نقلت صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن اليوم السبت عن الإسلامي المصري المقيم في العاصمة البريطانية هاني السباعي قوله ان قياديين من حركة الجهاد الاسلامي المصرية قتلا مؤخرا في افغانستان.
ونقلت الصحيفة عن السباعي قوله ان طارق انور المدعو محمد صلاح ونصر فهمي نصر المدعو فتحي قتلا اخيرا مع عائلاتهم خلال غارات اميركية استهدفت مدينة خوست في افغانستان.
والرجلان مسؤولان في جماعة الجهاد المصرية بزعامة ايمن الظواهري الذراع اليمنى لاسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
وكان حكم عليهما بالاعدام عام 1999 في قضية "العائدون من البانيا" .
وكان نصر فهمي نصر مسؤولا عن العلاقات العامة والشؤون الاقتصادية في الجهاد في حين ان طارق انور كان يعتبر مسؤول "العمليات الخاصة" في التنظيم.
واشار السباعي الى مقتل 15 اسرة من ابرز عائلات الاسلاميين المصريين في خوست.
وكشف السباعي وهو ايضا محكوم بالاعدام غيابيا في قضية "العائدون من البانيا" ان حوالى مئة مقاتل عربي قتلوا حتى الوقت الحاضر في عمليات اميركية في افغانستان ومن بينهم ابو حفص المصري الزعيم العسكري في القاعدة.
وقال ان ابو حفص المصري "قتل قبل يوم من بدء طالبان انسحابها من كابول اثناء غارة شنها الاميركون على شقة قرب العاصمة بعدما استطاعوا رصد مكالمة كان يجريها من هناك وقتل معه 11 من اتباعه ومرافقيه".
وتعتبر وكالة الاستخبارات الاميركية سي اي ايه الظواهري (50 عاما) المخطط للاعتداءات المناهضة للاميركيين في نيروبي ودار السلام في اب/اغسطس 1998.
وكانت الجهاد تبنت اغتيال الرئيس المصري انور السادات في السادس من تشرين الاول/اكتوبر 1981 وعمليات اخرى دامية في مصر في التسعينات—(البوابة)