مقتل مستوطن في الضفة ومحادثات سرية بين كتساف ووزير الداخلية الفلسطيني

تاريخ النشر: 19 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل مستوطن مساء اليوم في نابلس. واعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن قتل جندي إسرائيلي في عملية اقتحام مستوطنة براخا جنوبي نابلس، الى ذلك ذكرت تقارير عبرية ان موشيه كتساف التقى سرا بوزير الداخلية الفلسطيني وناقشا هدنة بين الجانبين فيما اعتقلت قوات الاحتلال 5 من أفراد الأمن الوطني، شرق خانيونس، وفي الضفة شنت حملة اعتقالات في نابلس بينما اقتحمت قلقيلية فجر اليوم.  

قالت الاذاعة الاسرائيلية ان مسلحين فلسطينيين اطلقوا النار مساء اليوم الاربعاء على سيارة اسرائيلية على الشارع الرابط بين مستوطنتي "حرمش" و"مفوه دوتان" بالقرب من جنين شمال الضفة الغربية ما أدى إلى مقتل مستوطن. 

وأفاد شهود عيان أن السيارة كانت مخترقة برصاص كثيف أطلق من رشاشات كثيرة.  

وشرعت الجيش الاسرائيلي بعملية تمشيط واسعة بحثا عن منفذي العملية. 

مقتل جندي 

وقالت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح المسلح للجبهة الديمقراطية في بيان وصل البوابة نسخة منه "أن " وحدة الشهيد زيد حنني بطل اقتحام مستوطنة حمرا شمال وادي الأردن " قامت بمهاجمة مستوطنة براخا جنوب نابلس، واشتبكت مع جنود المستوطنة، وأدى الاشتباك إلى سقوط أحد جنود العدو".  

واشار البيان الى ان "جيش العدو اعلن عثوره على جثة الجندي الإسرائيلي مقتولاً بالرصاص في المستوطنة المذكورة". وختم البيان بالقول "إن عملية كتائب المقاومة ـ وحدة الشهيد حنني على مستوطنة براخا تأتي رداً على مجازر العدو في مدينة نابلس وعلى الاغتيالات والاعتقالات في محافظة نابلس ومخيم بلاطة"  

ولم تشر ايا من التقارير الاسرائيلية الى مصرع الجندي الا ان قناة الجزيرة الفضائية تحدثت عن مصرع الجندي الاسرائيلي منوهة الى التكتم الاسرائيلي عن العملية.  

محادثات سرية 

الى ذلك ذكرت تقارير عبرية ان موشيه كتساف التقى سرا بوزير الداخلية الفلسطيني وناقشا هدنة بين الجانبين وقالت الاذاعة الاسرائيلية، ان الرئيس موشيه كتساب، التقى، يوم الخميس الماضي، سراً، وزير الداخلية الفلسطيني، هاني الحسن، في اطار ما وصفته الاذاعة "محاولات كتساب للتوصل الى هدنة مع الجانب الفلسطيني".  

وقالت الاذاعة استنادا الى مصادر وصفتها بالمطلعة ان لقاء كتساب والحسن تم بمصادقة رئيس الحكومة الاسرائيلية، ارئيل شارون، فيما قالت مصادر فلسطينية ان الحسن عرض على كتساب اعلان وقف النار مقابل قيام اسرائيل بسحب جيشها من المدن الفلسطينية التي احتلتها بعد اندلاع الانتفاضة ، وتسلم الامن الفلسطيني مسؤولية العمل لوقف النيران في الجانب الفلسطيني.  

وميدانيا ذكر شهود عيان، أن تلك القوات، أطلقت سراح ثلاثة من من اعضاء الامن في خان يونس في وقت لاحق وأبقت على اعتقال أمين القرا وصلاح بربخ. وكانت قوة من جنود الاحتلال، تضم نحو 70 جندياً، تسللت إلى المكان وداهمت الموقع الحدودي، واعتقلت جميع من كان فيه.  

وفي نابلس داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلية، فجر اليوم، مخيم عسكر الجديد شرق المدينة وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية استنادا الى شهود عيان، أن تلك القوات اقتحمت عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها عرف من أصحابها: فايز بشكار، وحسين محمد بشكار، واعتقلت أمجد حسين بشكار، واقتادته إلى جهة مجهولة  

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية، فجر اليوم، مدينة قلقيلية، وحظرت التجول فيها.  

وذكر شهود عيان، أن تلك القوات، أغلقت جميع مداخل المدينة، ومنعت المواطنين من التنقل، وشلت الحركة والحياة العامة.—(البوابة)