مقتل واصابة سبعة عراقيين في غارات اميركية- بريطانية وروسيا تندد

تاريخ النشر: 15 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل عراقي واصيب ستة آخرون امس الاحد في غارات شنتها طائرات اميركية وبريطانية على اهداف مدنية في جنوب البلاد، ونددت روسيا بالغارات المتواصلة على العراق معتبرة انها "تعقد الجهود الدولية". 

ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية عن متحدث عسكري عراقي قوله اليوم الاثنين "ان الطائرات المعادية (الاميركية والبريطانية) تعرضت لمنشآتنا المدنية والخدمية في محافظة النجف (160 كلم جنوب بغداد) ما ادى الى استشهاد مواطن وجرح ستة آخرين". 

الى هنا، ودانت موسكو اليوم الاثنين الغارات الاميركية والبريطانية الاخيرة على العراق معتبرة انها "تعقد جهود المجتمع الدولي" الرامية الى التوصل الى حل للمشكلة العراقية. 

واكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان "ان روسيا مقتنعة بان مثل هذه الاعمال في منطقتي (الحظر الجوي) غير الشرعيتين تعقد جهود المجتمع الدولي الذي يهدف الى التوصل الى حل للمشكلة العراقية بوسائل سياسية وديبلوماسية".  

واشارت الخارجية الروسية ان هذه العمليات الاميركية البريطانية تتعارض مع الجهود الدولية "من اجل التوصل الى انفراج في الشرق الاوسط ومنطقة الخليج". 

وتعارض روسيا التدخل العسكري في العراق غير انها تأمل في عودة مفتشي نزع الاسلحة الدوليين الى بغداد في مقابل رفع كامل للحظر المفروض على العراق منذ غزوه الكويت سنة 1990. 

وكرر الرئيس الاميركي جورج بوش من جهته في الثامن من تموز/يوليو انه يريد "تغيير النظام" في العراق مضيفا ان الولايات المتحدة ستستخدم "كافة الوسائل" لقلب نظام الرئيس العراقي صدام حسين. 

وتدور مواجهات شبه يومية بين الدفاعات العراقية والطيران البريطاني والاميركي الذي يراقب منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه منذ نهاية حرب الخليج سنة 1991. 

ولا يعترف العراق بهاتين المنطقتين اللتين لم يصدر بشأنهما اي قرار عن الامم المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)