قتل اسرائيليان واصيب 30 اخرون اثر تفجير فلسطيني نفسه مساء الاثنين داخل مجمع تجاري في مدينة كفار سابا شرق تل ابيب، وقد اعلنت حركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن العملية مشيرة الى ان منفذها هو نبيل صوالحة من مخيم بلاطة قرب نابلس. ومن جهة ثانية، فقد انفجرت سيارة قرب اشدود- عسقلان جنوب اسرائيل.
وقد وقع الانفجار بفعل تفجير فلسطيني عبوة ناسفة كان يحملها، داخل متجر لبيع الكهربائيات في مجمع اريم التجاري المكتظ.
وقالت القناة الاولى في التليفزيون الاسرائيلي ان هناك عشرات الاصابات وان اسرائيليين اثنين على الاقل قد سقطا نتيجة الانفجار الذي وقع نحو الساعة السادسة والربع بالتوقيت المحلي.
واضاف المصدر ذاته ان احد القتيلين على ما يبدو كان حارسا في المجمع التجاري، وقد لقي حتفه وهو يحاول التصدي لمنفذ العملية.
ونقلت الاذاعة العامة الاسرائيلية عن ناطق باسم نجمة داوود (معادلة للصليب الاحمر في مهامها) قوله ان 30 على الاقل قد اصيبوا بينهم خمسة في حال الخطر.
وتقع مدينة كفار سابا داخل الخط الخط الاخضر قبالة مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، والتي تعتبرها القوات الاسرائيلية نقطة انطلاق لتنفيذ هجمات ضد اسرائيل.
وقد اعلنت حركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن العملية وقالت ان منفذها هو نبيل صوالحة من مخيم بلاطة في نابلس شمال الضفة.
وكانت مجموعة غير معروفة من قبل تطلق على نفسها "كتائب القدس" اعلنت مسؤوليتها عن العملية، وذلك في اتصال هاتفي اجراه مجهول مع قناة الجزيرة التليفزيونية.
وكعادتها، اتهمت اسرائيل السلطة الفلسطينية بالمسؤولية عن العملية، وقال المتحدث باسم الحكومة افي بازنر ان السلطة مسؤولة "ولو ان الهجوم نفذته منظمة ارهابية مثل الجهاد الاسلامي او حماس لانها لا تفعل شيئا لمنع هذه الاعتداءات الارهابية وتتحمل بذلك مسؤولية كبيرة"
وتعود اخر عملية فدائية الى 21 تشرين الاول/اكتوبر وتبنت انذاك الذراع المسلحة لحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية العملية بالسيارة المفخخة ضد حافلة بالقرب من بارديس حنا شمال تل ابيب ما اسفر عن مقتل 14 شخصا الى جانب منفذي العملية.
وفي 27 تشرين الاول/اكتوبر، قتل ثلاثة عسكريين اسرائيليين في عملية اسفرت ايضا عن استشهاد منفذها الفلسطيني عند مدخل مستوطنة ارييل شمال الضفة الغربية.
انفجار سيارة جنوب اسرائيل
من جهة ثانية، فقد ذكرت مصادر متطابقة ان سيارة انفجرت مساء الاثنين في مدينة اشدود- عسقلان جنوب اسرائيل.
ووفقا لتقارير اولية فان السيارة كانت عائدة من ورشة تصليح في منطقة ايريز الصناعية على الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة.
ولم يتضح على الفور ما اذا كان الانفجار ناجما عن عملية فدائية. –(البوابة)