مقتل واصابة 4 جنود اميركيين وقوات الاحتلال تقتل 6 عراقيين في تكريت

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي جندي اميركي مصرعه في بغداد يوم الجمعة واصيب 3 في هجومين منفصلين وفيما ذكرت مصادر طبية عراقية ان جيش الاحتلال قتل 6 عراقيين بينهم اطفال في مدينة تكريت مسقط راس الرئيس العراقي المخلوع، في الغضون قال مسؤول عسكري ان الجيش الاميركي لن يخرج من العراق قبل عامين. 

مصرع جندي 

وافادت التقارير ان جنديا اميركيا لقي مصرعه في تبادل لاطلاق النار مع مقاومين عراقيين في العاصمة بغداد ولم ترد تفاصيل ادق حتى اللحظة 

كما أعلن الجيش الامريكي يوم الجمعة ان جنديا امريكيا توفي متأثرا باصابات لحقت به من عيار ناري أثناء قيامه بنوبة حراسة في العاصمة العراقية بغداد. 

ولم يوضح ان كان الجندي قد اصيب خلال هجوم. وقال متحدث عسكري امريكي "يجري التحقيق في الحادث." 

ولم يعرف ايضا فيما اذا كان القتيل هو ذاته الذي تحدثت عنه الانباء  

وأصدرت القيادة المركزية الامريكية بيانا قالت فيه ان الجندي من الفرقة 82 المحمولة جوا وكان في نوبة حراسة مساء يوم الخميس بمنطقة المنصور بالعاصمة العراقية 

على صعيد متصل جرح ثلاثة جنود اميركيين على الاقل يوم الجمعة في انفجار استهدف عربتي همفي اميركيتين على احدى الطرق قرب العامرية، 60 كيلومترا غرب بغداد، ، طبقا لشهود عيان. 

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن المزارع سامي عابد العيسوي ان انفجارا قويا وقع على الطريق عند الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي مما ادى الى انقلاب احدى العربات الاميركية. 

واضاف العيسوي ان جنودا اميركيين وصلوا الى موقع الانفجار على الفور بينما قامت مروحية باخلاء الجنود الجرحى. 

وتقع العامرية جنوب الفلوجة التي تنتشر لدى سكانها المسلمين السنة المشاعر المعادية للولايات المتحدة.  

مقتل 6 عراقيين 

واعلن مدير مستشفى صدام في مدينة تكريت ان ستة عراقيين بينهم طفل قتلوا برصاص اطلقه الجيش الاميركي صباح اليوم الجمعة في سوق في تكريت معقل الرئيس المخلوع صدام حسين شمال بغداد 

وقالت مصادر ان قوات الاحتلال فتحت النار على سيارة مدنية فقتلت جميع ركابها  

الا ان تقارير اخرى ذكرت ان الجنود الاميركيين اطلقوا النار على خمسة من بائعي الاسلحة الذين كانوا يختبرون رشاشات امام زبائن مما ادى الى مقتلهم على الفور0  

واضاف ان طفلا كان في سوق المدينة التي تبعد حوالى مئتى كيلومتر شمال بغداد قتل بالرصاص الذى اطلقه العسكريون الاميركيون ايضا بينما اصيبت امراة بجروح0  

الجيش باق لعامين على الاقل 

الى ذلك اعلن اكبر مسؤول عن الجيش الاميركي في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز ان قواته ستظل في العراق عامين "على الاقل" حتى يتم تجهيز عدد كاف من الجنود العراقيين في الجيش الجديد للقتال. 

وقال الجنرال الاميركي في تصريح صحافي "ستصبح ثلاث فرق من العسكريين العراقيين جاهزة في مهلة عامين وبالتالي سنبقى هنا على الاقل لمدة عامين وربما اكثر لنتاكد من ان (الجنود العراقيين) اصبحوا جاهزين". 

وتطرق الى الجنود الاوائل في الجيش العراقي والبالغ عددهم الف جندي، وقال ان الهدف الرئيسي لهذه القوة هو "الدفاع عن سيادتها". 

ومن جهة اخرى، اعلن الجنرال سانشيز ان التهديدات الرئيسية ضد القوات الاميركية تأتي بنوع خاص من "المقاتلين الاجانب وفدائيي صدام وقادة حزب البعث السابقين". وبالنسبة للمقاتلين الاجانب، قال انهم "مدربون ويملكون المال والارادة وعندهم هدف محدد للغاية هو قتل جنود التحالف وخصوصا الاميركيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)