أعلنت أجهزة الأمن الجزائرية اليوم الأحد أن مجموعة مسلحة اغتالت عشرة أشخاص وجرحت تسعة آخرين مساء أمس السبت في ميناء ارزيو النفطي بالقرب من وهران (450 غرب العاصمة الجزائرية) كبرى مدن الغرب الجزائري.
وقالت صحيفة "ليبرتية" انه اعقب المجزرة انذار كاذب بزرع قنبلة على خط لنقل الغاز نحو الرابط بين الصحراء وميناء المدينة .
واوردت صحيفة (لوكوتيديان دورون) ان عضو من الحرس البلدي قتل مساء الجمعة الماضي في انفجار استهدف دورية لفرقة من هذا الجهاز الامني في بلدة ثليجان بولاية تبسة الواقعة في اقصى شرق البلاد. وفي ولاية البويرة شرقى العاصمةالجزائر قتل مدني في حاجز تفتيش مزيف ليلة الجمعة في بلدة بوخاري ببلدية آمال .
وتشهد الجزائر منذ ثلاثة اسابيع تصعيدا في اعمال العنف المنسوبة الى الاسلاميين المسلحين اوقع اكثر من 170 قتيلا حسب ما تنشره الصحف والمصادر الرسمية.
وتطال موجة العنف الغرب الجزائري لا سيما ولاية معسكر (360 كلم غرب العاصمة) بينما اسفرت الاعتداءات على مشارف العاصمة في مقتل عشرة اشخاص واصابة 33 اخرين خلال الايام العشرة الماضية.
وعلى صعيد آخر، عادت السلطات إلى العمل بنظام المكافئات في مكافحة عناصر الجماعات المتطرفة التي تمكنت في الاشهر القليلة الماضية من توتر الجبهة الأمنية في غالبية مناطق البلاد بعد استقرار نسبي رافق وصول الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة الى الحكم في نيسان/ابريل من العام 1999.
وكانت السلطات قد عمدت اثر اقرار قانون الوئام المدني في حزيران/يونيو 1999 الى الغاء مكافات بعشرات الالاف من الدولارات لمن يلقي القبض او يقتل قادة ميدانيين لتنظيمات المسلحة --(البوابة)