نجا الزعيم الصومالي حسين محمد عيديد من من الموت عندما تعرض موكبه لهجوم مسلح من فصيل موال للحكومة المؤقتة.الا ان ما يزيد عن 75 شخصا قتلوا في المحاولة الفاشلة.
وقالت وكالات الأنباء أن مواجهات التي أوقعت أزيد عن 200 جريح وقعت بين عناصر تابعة له وأخرى مؤيدة للحكومة الصومالية الانتقالية في العاصمة مقديشو
وحوصر عيديد في إحدى زوايا المرفأ وانهمر الرصاص عليهم في معركة استمرت لساعات طولية إلى أن امر وزير الداخلية القوات الحكومية بالانسحاب
ليسمح بضمان أمن عيديد والمقربين منه ليتمكنوا من مغادرة قطاع المرفأ".
وهذا القتال وهو الأسوأ على مدى عدة سنوات، بعد يوم واحد من وصول شحنة أسلحة وذخيرة غامضة بواسطة الشاحنات إلى مقديشو.
وعيديد رئيس جبهة مشتركة لزعماء فصائل وقادة إقليميين صوماليين معارضين للحكومة الصومالية الانتقالية يسعون لتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال ستة أشهر تكون بديلة للحكومة الحالية التي تألفت في خريف العام الماضي في أعقاب مؤتمر للمصالحة عقد في جيبوتي—(البوابة)—(مصادر متعددة)