قتل الجيش الفلبيني عشرة عناصر من تنظيم أبو سياف خلال مواجهات في جنوب البلاد، وفقا لما أعلنخ الجيش الفلبيني الاثنين، وفي الغضون، اعتقلت السلطات رجلا كان يحمل سكينا، وحاول الاقتراب من رئيسة البلاد غلوريا ارويو.
وقال المسؤول العسكري في جولو الكولونيل روميو تولنتينو إن القتلى سقطوا خلال المواجهات التي وقعت أمس الأول في منطقة باتيكول في جزيرة جولو بين دورية للجيش ونحو ثمانين متمردا.
من ناحية أخرى حذر متحدث عسكري فلبيني من مخاطر تورط تنظيمات إسلامية متمردة أخرى في النزاع جنوب الفلبين بسبب التدخل العسكري الأمريكي.
وقال الجنرال أديلبرتو أدان إن متمردين مسلمين ينتمون إلى تنظيمات أخرى هبوا في السابق لنجدة أبو سياف.
ولا يملك أبو سياف أكثر من 300 مقاتل في جزيرة باسيلان. إلا أن هناك أيضا نحو ألف مقاتل من جبهة مورو الإسلامية للتحرير و500 مقاتل من جبهة مورو للتحرير الوطني حسبما أضاف المتحدث.
وكان هذان التنظيمان اتفقا على السلام مع مانيلا إلا أن بعض العناصر التابعة لهما تشارك أحيانا في المعارك إلى جانب قوات أبو سياف حسب المتحدث أدان الذي أضاف «نبدأ بالقتال ضد عشرين رجلا وبعد ساعة أو ساعتين يصبح العدد نحو 100».
كما أوضح أن العديد من المقاتلين من مجموعات عدة يرتبطون بعلاقات قرابة مع عناصر تابعة لمجموعة أبو سياف في مناطق معروفة بفقرها الشديد لذلك يقاتلون مع هذه المجموعة لأسباب مادية.
على صعيد آخر قال مسؤولون إن الشرطة الفلبينية اعتقلت شابا يحمل سكينا يبلغ طول نصله 25 سنتيمترا بعد أن اندس وسط رجال الأمن قبل وقت قصير من وصول رئيسة البلاد غلوريا أرويو بطائرة هليكوبتر إلى بلدة إقليمية في وسط البلاد.
وقال ريجوبرتو تيجلاو المتحدث باسم الرئاسة إن الشاب وعمره 20 عاما كان يرتدي زي الشرطة وإنه مختل عقليا فيما يبدو.
وقال رئيس الأمن الرئاسي في الفلبين إن السلطات اعتقلت أمس رجلا يحمل سكينا حاول تسلق جدار مدرسة في وسط الفلبين قبل وصول أرويو إلى المنطقة.
ونفى الكولونيل أرموجينيس أسبيرون قائد الأمن الرئاسي تقارير إذاعية تحدثت عن محاولة اغتيال وقال للصحفيين "لم تكن محاولة اغتيال" وصرح بأن الرجل كان مخمورا فيما يبدو.
وأضاف "لم نشعر أنه كان يريد إيذاء الرئيسة".
وقال تيجلاو "كان يرتدي زي الشرطة وحاول الانضمام إلى قوات الشرطة في المنطقة. وقال إنه يريد مقابلة الرئيسة.. وحين استجوب بدا كشخص مضطرب نفسيا.. مختل عقليا". –(البوابة)—(مصادر متعددة)