قتلت مجموعة مسلحة الثلاثاء 10 من افراد الامن الجزائري في كمين نصبته لهم في منطقة سيد مجاهد قرب مليانة في ولاية عين الدفلى (غرب).
ونقلت صحيفة "لوماتان" الجزائرية عن مصادر امنية ان "مجموعة ارهابية كبيرة" تقدر بنحو مئتي عنصر نصبت كمينا سقط فيه عناصر قوات الامن.
وقالت الصحيفة ان التقديرات الاولية تشير الى ان القتلى كانوا عشرة من بينهم ثمانية جنود واثنان من الدفاع الذاتي.
ولكنها قالت ان عدد القتلى قد يرتفع نظرا لاختفاء عدد من عناصر الدفاع الذاتي خلال هذا الكمين الذي نصب في منطقة جبال الزكار الوعرة المسالك.
ونقلت جثث الضحايا الى مستشفى مليانة التي تقع على بعد 120 كيلومترا الى الغرب من العاصمة الجزائر.
وتنشط في جبال الزكار عناصر الجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة رشيد ابو تراب وعناصر الجماعة السلفية للجهاد بزعامة عبد القادر صوان الملقب بابي ثمانة وهو منشق عن الجماعة الاسلامية المسلحة ولكنه يلجا الى نفس الطرق الدموية.
من جهة اخرى لقي راع في سن التاسعة عشرة مصرعه الاثنين الماضي في اعتداء من مسلحين على مجموعة من الرعاة ببلدة قرب بلدية المرسى بولاية الشلف غربى العاصمة الجزائر.
ومنذ مطلع كانون الاول/ديسمبر قتل نحو ستين شخصا في اعمال عنف في الجزائر حسب تعداد وضع استنادا الى ارقام رسمية او صحافية.
واسفرت اعمال العنف في الجزائر منذ مطلع السنة الجارية عن سقوط الف و400 قتيل حسب نفس التعداد بينما قتل اكثر من مئة الف شخص منذ اندلاع اعمال العنف من بينهم 15 الف اسلامي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)