قال مسؤولون إن متشددين إسلاميين قتلوا 11 عضوا بالميليشيا في كمين بشرق الجزائر يوم الأحد في ثاني هجوم على قوات حكومية خلال ثلاثة أيام.
وقالت وكالة الانباء الجزائرية في تقرير مقتضب نقلا عن بيان لقوات الأمن أن الكمين نصب على طريق قرب مدينة باتنة على بعد نحو 435 كيلومترا شرق العاصمة.
واضافت أن 11 شخصا اغتيلوا بأيدي مجموعة "ارهابيين" وهي الكلمة التي تستخدمها السلطات ووسائل الإعلام الجزائرية عند الإشارة إلى المتشددين الإسلاميين الذين يشنون تمردا دمويا في البلاد منذ عام 1992.
ورفع الهجوم عدد الذين قتلوا هذا العام حتى الان الى اكثر من 490 شخصا.
وقتل ما يزيد على 100 ألف شخص خلال السنوات التسع الماضية في أعمال العنف التي بدأت عقب إلغاء السلطات المدعومة من الجيش نتائج انتخابات عامة أوشك حزب أصولي محظور حاليا على الفوز بها.
وقال عامل في مستشفى في باتنة بالتليفون إن الضحايا قرويون ينتمون إلى مجموعة للدفاع الذاتي قامت الحكومة بتسليحها عام 1994 لمقاومة هجمات المتشددين.
ويوم الاربعاء الماضي قتل ثمانية من القوات الخاصة بالشرطة في كمين مماثل قرب مدينة تيقزيرت على مسافة نحو 100 كيلومتر شرق العاصمة الجزائرية—(رويترز)