ذكرت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم ان قوات الامن والجيش الجزائرية قتلت 11 مسلحا يعتقد انهم متطرفون في عمليات متفرقة لها خلال اليومين الماضيين في ولايات العاصمة الجزائر والبلدية وتيبازة وبومرداس .
وقالت صحيفة "الوطن" ان اهم عملية نفذت في منطقة خرايسية بالضواحي الجنوبية الغربية للعاصمة الجزائر امس حيث تم اعتقال خمسة اشخاص يشتبه بانهم اعضاء في شبكة للجماعة الاسلامية المسلحة اشد التنظيمات المتطرفة . واضافت ان قوات الامن والجيش الجزائرية صادرت محتويات مصنع للقنابل اليدوية والذخائر تم اكتشافه امس داخل منزل وموصولا بنفق ضيق الى غابة مجاورة لتسهيل عملية الدخول والخروج منه.
وتعتقد اجهزة الامن انها تمكنت من وضع يديها على المصنع الذى استخدمت عبره المتفجرات التى هزت العاصمة في الاشهر القليلة الماضية وكان اسوأها حادثة تفجير سوق مدينة الاربعاء في الخامس من تموز/يوليو الماضي الذي خلف مصرع 42 شخصا وجرح اكثر من 80 اخرين.
وقتلت قوات الامن في العاصمة الجزائر مسلحا امس في حي القصبة العتيق واسترجعت سلاحه في ولاية بومرداس الواقعة على بعد 60 كيلومترا الى الشرق من العاصمة الجزائر فيما لقي سبعة أعضاء في الجماعة السلفية للدعوة والقتال مصرعهم واصيب ثلاثة عسكريين بجروح في عملية لقوات الجيش امس الاحد في بلدة سيدي داوود.
وفي ولاية البليدة التى تبعد 50 كيلومتر الى الجنوب من العاصمة الجزائر قتل عضوان في الجماعات المتطرفة واصيب شخصان من افراد الدرك في اشتباك دار بالجانب الغربي للمدينة.
ولقي عضو اخر في الجماعات المتطرفة مصرعه في عملية قوات الامن وقتل جندي في انفجار لغم خلال عملية تمشيط بولاية تيبازة الواقعة الى الغرب من العاصمة الجزائر وعلى بعد 70 كيلومترا.
وتضيف هذه الحوادث مزيدا من القتلى الى حصيلة اعمال العنف في الجزائر خلال تموز/يوليو الجاري لترتفع الى 140 قتيلا وعشرات الجرحى من مدنيين وعناصر الامن والجيش واعضاء الجماعات المتطرفة –(البوابة)