قتل 12 مدنيا غالبيتهم من عائلة واحدة الليلة الماضية في مجزرة جماعية في ولاية البليدة على بعد 50 كلم إلى الجنوب من العاصمة الجزائرية يعتقد أنها من تنفيذ إسلاميين متطرفين.
وقالت مصادر مستقلة من ولاية البليدة لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن المجزرة وقعت في كفر معزول ببلدية بوعرفة الواقعة على بعد اقل من كيلومترين من عاصمة الولاية.
وذكرت ذات المصادر أن مسلحين يجهل عددهم تسللوا ليلا عبر واد محاذ للكفر وفجروا الباب الرئيسية لمنزل العائلة ثم شرعوا في تقتيل أفرادها ذبحا بالسلاح الأبيض ورميا بالرصاص منهم أطفال صغار بينما أصيبت فتاة في السابعة عشر من العمر بجروح نقلت على إثرها إلى المستشفى.
وأطلقت عناصر عن مجموعات المقاومة الموالية للحكومة وقوات من الجيش حملة ملاحقة بحثا عن الجناة تواصلت حتى صباح اليوم حسب شهادات من عين المكان.
وتنسب الصحافة استمرار أعمال العنف في البلاد إلى اثنين من التنظيمات الرئيسية المسلحة وهما الجماعة الإسلامية المسلحة لعنتر زوابري والجماعة السلفية للدعوة والقتال بقيادة حسن حطاب.
وترفع هذه المجزرة الجديدة حصيلة قتلى العنف السياسي في الجزائر خلال مارس الجاري إلى قرابة 250 شخص من المدنيين والإسلاميين المسلحين وعناصر الجيش والامن.