أعلنت الشرطة ومصادر طبية في حصيلة جديدة مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة نحو خمسين آخرين بجروح صباح اليوم الثلاثاء في انفجار قنبلة زرعت في سوق مزدحمة في إسلام آباد.
وقال قائد الشرطة نصير دوراني "ان المتفجرة كانت مخبأة في قفص فاكهة وانفجرت لدى تفريغ شاحنة تنقل فاكهة من حمولتها" في السوق الرئيسي للخضار والفاكهة في إسلام آباد.
واضاف ان العبوة الناسفة "كانت شديدة القوة" موضحا ان الضحايا هم من التجار والمتبضعين الذين كانوا حول الشاحنة.
وعلم لدى المستشفيات ان 8 أشخاص قتلوا على الفور بينما توفي 4 آخرون متأثرين بإصاباتهم.
وأفاد الأطباء في المركز الطبي الباكستاني الذي ادخل إليه العدد الأكبر من الضحايا ان عشرة من الجرحى في حالة خطرة، وقامت قوات من الشرطة والجيش بتطويق مكان الانفجار.
وقال دوراني لوكالة فرانس برس "نقوم بعمليات تفتيش خوفا من وجود قنبلة ثانية" موضحا انه من المبكر التكهن بهوية المسؤولين عن هذا الاعتداء.
وهو الاعتداء الثاني في باكستان في اقل من أسبوعين حيث انفجرت في السابع من أيلول/سبتمبر قنبلة في إحدى أسواق لاهور أدت إلى مقتل 7 أشخاص وإصابة نحو 24 بجروح.
وقال دبلوماسي غربي طلب عدم الكشف عن اسمه ان الاعتداءات انحصرت حتى الآن في عدد من المدن الكبرى من دون الوصول إلى العاصمة حتى الآن بسبب التدابير الأمنية المفروضة فيها.
ونفذ حوالي 30 اعتداء بالمتفجرات هذه السنة في باكستان مما أسفر عن وقوع 24 قتيلا ولم يتم تبنيها من أي جهة.
وارتكب العدد الأكبر من الاعتداءات في أماكن مكتظة بالناس مثل محطات الحافلات أو الأسواق في إقليم البنجاب، واتهم حاكم هذا الإقليم محمد صفدار أخيرا أجهزة الاستخبارات الهندية بالوقوف وراء هذه الاعتداءات.
يشار إلى ان ثلاثة نزاعات مسلحة جرت بين الهند وباكستان منذ استقلالهما في 1947 لا سيما بسبب كشمير المقسومة بينهما والتي يطالب كل من الطرفين بالسيادة عليها.—(ا.ف.ب)
