أدى انفجار قنبلة يشتبه أن إسلاميين متشددين وراءها إلى مقتل 13 شخصا في جنوب الفلبّين. وقد حدث الانفجار أثناء تجمع لأقارب أحد الموتى لتكريمه في منزل عمدة بلدة داتو بيانغا، سودي أمباتونا، في جنوبي البلاد.
وقد توفي أمباتونا متأثرا بجراحه وكان من بين الضحايا مستشارا، مسؤول المالية في البلدة وحارسي شخصي.
ويشتبه الجيش الفلبّيني بوقوف ثوار جبهة تحرير مورو الإسلامية بالوقوف وراء الحادث.
ولكن ناطقا باسم الجبهة، عيد كبالو، نفى ذلك قائلا إن لعمدة البلدة أعداء شخصيين وسياسين كثيرين. وقال، "لا داعي لنا لفعل ذلك لأن العمدة ليس عدوا لنا." "في الحقيقة العديد من الجرحى من أقاربي."
جدير بالذكر أن الثوار المسلمين الذين وقعوا اتفاقا لوقف إطلاق النار مع الحكومة الفلبينية يحاربون من أجل الحصول على حكم ذاتي للمسلمين في جنوبي الفلبين منذ 30 عاما. ولكن من المعتقد أن الثوار يفتقرون في صراعهم إلى الدعم من العائلات المسلمة البارزة في المنطقة—(البوابة)