لقي 14 شخصا على الأقل مصرعهم في حوادث عنف منفصلة بإقليم جامو وكشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان. وجاءت المعارك في إطار العنف المتصاعد في الإقليم قبل القمة الهندية الباكستانية المقرر عقدها الشهر الجاري.
فقد واصل الجيش الهندي عملياته العسكرية ضد المقاتلين الكشميريين، وأعلن ناطق هندي أن قوات الأمن قتلت تسعة مسلحين في هجومين منفصلين بوادي كارناه بمنطقة كوبوارا.
وقال متحدث عسكري إن ثلاثة جنود لقوا مصرعهم، وأصيب أربعة آخرون في هجوم للمسلحين الكشميريين على قافلة عسكرية هندية. وأوضح المتحدث أن المسلحين اعترضوا القافلة على الطريق الرئيسي السريع بمنطقة بانيهال على بعد 180 كلم من جامو العاصمة الشتوية للإقليم. وأضاف أن ثلاثة مسلحين أطلقوا النار بشكل عشوائي على الجنود الذين قتلوا أحدهم.
وكان العنف قد تصاعد في إقليم كشمير الواقع في منطقة جبال الهيمالايا بعد أن ألغت الهند وقفا لإطلاق النار في الاقليم منذ أكثر من شهر. وكثيرا ما تتهم الهند باكستان بدعم المقاتلين المسلمين في كشمير. وتنفي باكستان ذلك قائلة إنها لا تقدم للمقاتلين إلا دعما معنويا ودبلوماسيا.