اعلنت وزارة الداخلية الكويتية ان 15 كويتيا قتلوا الاحد، اثر انقلاب حافلتهم في جنوب العراق بينما كانوا عائدين الى الكويت بعد مشاركتهم في تشييع جنازة زعيم ديني شيعي.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية الكويتية اشترط عدم نشر اسمه ان الحافلة التي كانت عائدة من بلدة كربلاء في جنوب العراق، انقلبت على بعد نحو 50 كلم من الحدود الكويتية.
واشار المصدر الى ان تفاصيل الحادث لم تتضح بالكامل بعد، وان عدد الجرحى ما زال غير معروف.
لكنه نفى وجود دليل على تعرض الحافلة لهجوم.
وما تزال الطرق الخارجية في العراق غير امنة، وتعرضت العديد من المركبات لهجمات في اوقات سابقة.
وقالت وكالة الانباء الكويتية (كونا) نقلا عن مسؤول في وزارة الداخلية قوله ان الحافلة كانت ضمن قافلة تضم 13 حافلة اخرى تقل كويتيين شاركوا في تشييع جنازة الزعيم الشيعي العراقي ميرزا عبد الرسول الاحقاقي الذي توفي في الكويت مؤخرا ونقل جثمانه الى العراق لدفنه هناك.
وقالت الوكالة استنادا الى شهود ان الحافلة انقلبت بعد اصطدامها بحاجز حديدي على احد الجسور..مما ادى الى انقلابها عدة مرات.
ونقلت عن الشهود قولهم ان نحو 15 شخصا من الركاب لم تحدد هويتهم قد لقوا حتفهم.
وظلت الحدود الكويتية العراقية مغلقة على مدى 13 عاما اعقبت الغزو العراقي لهذا البلد في عام 1990.—(البوابة)—(مصادر متعددة)