لقي 19 اسلاميا مسلحا مصرعهم مؤخرا على يد الجيش الجزائري الذي يواصل منذ 4 كانون الثاني/يناير الجاري، عملية تمشيط واسعة في منطقة باتنة جنوب شرق العاصمة.
وكان الجيش الجزائري اطلق هذه العملية في منطقة باتنة (430 كلم جنوب-شرق الجزائر) اثر كمين اودى بحياة 49 عضوا من قوات الامن على الاقل، ونسب الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب.
وقالت الصحف الجزائرية ان الجيش تمكن بالاضافة الى قضائه على هؤلاء، من استرجاع اسلحة استولت عليها المجموعة خلال هذا الهجوم الدموي في حين تمت محاصرة اسلاميين اخرين من قبل العسكريين.
وقتل ثلاثة اسلاميين مسلحين يوم 7 كانون الثاني/يناير من قبل قوات الامن خلال انطلاق هذه العملية في هذه المنطقة التي يتمركز فيها مقاتلو المجموعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب.
كما قتلت قوات الامن يوم 8 كانون الثاني/يناير عشرة اسلاميين مسلحين خلال عملية تمشيط في مرتفعات الونشريش في منطقة غليزان (300 كلم غرب الجزائر) وثلاثة اخرين في منطقة سيدي علي بوناب قرب تيزي وزو (110 كلم شرق الجزائر).
وشهد العنف الذي ينسب الى الاسلاميين المسلحين في الجزائر بعد هدوء نسبي تواصل حوالي الشهرين تصاعدا مفاجئا في شهر كانون الثاني/يناير مخلفا على الاقل 140 قتيلا منهم 70 من قوات الامن و35 اسلاميا مسلحا حسب تعداد اجري استنادا الى الحصيلة الرسمية والى الاخبار التي تتناقلها الصحف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
