أفادت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الثلاثاء ان وحدات خاصة من الجيش الجزائري قتلت 16 متطرفا مسلحا خلال عمليات شنتها خلال اليومين الأخيرين في منطقة القبائل على معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب.
وقتلت قوات الأمن 14 عنصرا ينتمون إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال في عملية شنت على معاقلها في مرتفعات مزرانة التي تطل على مدينة تيقزيرت الساحلية (110 كلم شرق العاصمة) وفي غابة سيدي علي بوناب بالقرب من تيزي اوزو كبرى منطقة القبائل.
وقالت صحيفة "الوطن" ان من بين هؤلاء القتلى شبوطي "أمير" هذه الجماعة في مدينة دليس الساحلية، و"أمير" آخر يدعى أبو طلحة، قائد كتيبة الهدى.
وأضافت ان "أمير" الجماعة في تيزي اوزو، خالد سعدون الملقب بأبي حارث قتل مع أحد مساعديه صباح الإثنين برصاص وحدة من القوات الخاصة للجيش أرسلت إلى المنطقة خصيصا للقيام بهذه المهمة.
وأشارت صحيفة "ليبيرتيه" إلى أن العديد من السكان سارعوا إلى المستشفى للتعرف على "الأمير" المتحدر من المدينة حالما علموا بهذا النبأ.
يشار إلى ان الجماعة السلفية رفضت سياسة "الوئام المدني" التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لإرساء السلام في البلاد وما زالت تواصل شن الإعتداءات على غرار الجماعة المتطرفة المسلحة بزعامة عنتر زوابري المعتصمة في جبال الشريعة المطلة على البليدة (50 كلم جنوب الجزائر) وفي غرب البلاد.
وتشير الصحف إلى ان أعمال العنف تخلف شهريا حوالى 200 قتيل في الجزائر.—(أ.ف.ب)