اعلنت مصادر عسكرية وامنية ان 18 شخصا، من ضمنهم عسكريون هنود، قد لقوا مصرعهم السبت في تجدد أعمال العنف في كشمير.
ومن ضمن القتلى قائد مجموعة معارضة، تعارض بدورها الانفصال، يدعى محمد يوسف براي.
وقالت الشرطة إن براي لقي مصرعه عندما تعرضت سيارة كان يستقلها لإطلاق نار من قبل متمردين.
ولقي سبعة من الانفصاليين مصرعهم في معركة مسلحة مع الجيش الهندي في مدينة تانغ دار شمال كشمير، فيما قتل الثلاثة الآخرون في معركة منفصلة مع قوّات الأمن الهندية في كالاروس شمال كشمير أيضا.
ومن جهتها أعلنت الشرطة أنّ أربعة عسكريين هنود بينهم ضابط قتلوا وأصيب ستة آخرون بجروح السبت عندما اقتحم مسلحون يشتبه في أنهم ثوار مسلمون معسكرا للجيش شمال كشمير.
ووقع الهجوم في منطقة بونجوش بالقرب من الحدود مع باكستان في منطقة كوبوارا شمال غربي سريناغار.
وفي حادث آخر السبت، انفجرت قنبلة على الطريق السريعة الرابطة بين سريناجار وجامو، مما أدّى إلى مصرع ثلاثة أشخاص.
وتخوض أكثر من عشر جماعات مسلحة معارك من أجل وضع حدّ لسيطرة نيودلهي على كشمير، وذلك منذ استقلالها عن بريطانيا وتأسيس جمهورية باكستان.
ويقدر المسؤولون الهنود عدد قتلى المعارك طيلة 11 عاما بـ38 ألف شخص.
وكانت كشمير التي يغلب المسلمون على سكانها سبب صراع بين الجارين النوويين اللذين اقتربا من شفا الحرب في عام 2002 . وتتهم الهند التي يغلب الهندوس على سكانها جارتها باكستان بدعم الثوار.
وتنفي باكستان هذا الاتهام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)