مقتل 21 شخصا على أيدي إرهابيين في الجزائر

تاريخ النشر: 29 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شهد الأسبوع الماضي نهاية دموية في الجزائر حيث قتل 21 مدنيا على أيدي إرهابيين في ولايتي البليدة وغليزان بينهم عائلة كاملة مكونة من 8 أشخاص. 

وقالت صحيفة "الخبر" اليومية إن إرهابيين نصبوا حاجزا مزيفا على أبواب مدينة الأربعاء التابعة لولاية البليدة ((40 كلم جنوب غرب العاصمة)) حيث اغتالوا تسعة مواطنين من بينهم طفلتان توأم ووالدتهما وقالت المصادر إن الإرهابيين واجهوا السيارة التي كانت تقل الضحايا بوابل من الرصاص  

وفي منطقة الشفة اغتالت مجموعة إرهابية أربعة أشخاص ثم لاذوا بالفرار وقد هاجم الإرهابيون الذين لم يعرف عددهم منزل شيخ طاعن في السن وزوجته العجوز وأجهزوا عليهما وقتلوا اثنين من الجيران. 

وفي ولاية غليزان ((450 كيلو متر غرب العاصمة )) باغتت مجموعة إرهابية عائلة من سبعة أفراد منهم رضيع في الوقت الذي كان الضحايا يتابعون نشرة الأخبار وقد عثرت قوات الأمن على جثة سيدة مغتالة وبأحضانها ابنتاها (10 سنوات و4 أشهر) ويبلغ رب العائلة 72 عاما وكان قد استقبل ابنه وبنته العائدين إلي القرية كما اغتيل أحد جيران العائلة بالسلاح الأبيض. 

وتتهم السلطات الجزائرية الجماعة الإسلامية المسلحة والجماعة الإسلامية للدعوة والقتال بارتكاب المجازر في البلاد وقد رفضت الجماعتان الانضمام إلى قانون الوئام المدني الذي دعا إليه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة على عكس الجيش الإسلامي للإنقاذ الذي انخرط أعضاؤه في المجتمع المدني بعد إعلان التوبة—(البوابة)