ذكرت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الأحد أن 27 شخصا، بينهم 11 مسلحا إسلاميا، لقوا حتفهم بين الخميس والسبت في أعمال عنف في الجزائر.
وقضى 13 شخصا مساء الجمعة في ثلاث هجمات شنها إسلاميون في منطقة متيجة قرب العاصمة كما أفادت شهادات أدلى بها السكان أمس السبت.
وأوردت الصحف اليوم أن ثلاثة أشخاص آخرين قتلوا مساء الجمعة كانوا يستقلون سيارة في منطقة متيجة أيضا عندما أوقفهم حاجز مزيف في أولاد يعيش قرب البليدة (50 كم جنوب العاصمة).
إلى ذلك، قتلت قوى الأمن الخميس الماضي سبعة إسلامي خلال عملية عسكرية في منطقة الطرف (650 كلم شرق الجزائر).
وقالت صحيفة "اليوم" أن بين القتلى الأمير المحلي للجماعة السلفية للدعوة والقتال محمد الأمين ميقاتا.
وأفادت الصحف أن قوى الأمن قتلت إسلاميين السبت في حمام ملوان قرب بوقرة (20 كم جنوب العاصمة) في منطقة متيجة.
وأضافت أن هؤلاء الإسلاميين قد يكونوا شاركوا في قتل عائلة مكونة من سبعة أشخاص في بوقرة مساء الجمعة.
وخلال أسبوع واحد، قتل ما لا يقل عن خمسين شخصا بينهم عشرون من الإسلاميين المسلحين وأصيب عشرون اخرون بجروح في أعمال عنف.
وتسجل في الجزائر منذ مطلع الاسبوع عودة أعمال العنف التي تقوم بها مجموعات مسلحة-(أ.ف.ب)