مقتل 33 جزائريا في مواجهات بين قوات الأمن والمتطرفين

منشور 08 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

أفادت أنباء صحفية نشرت في الجزائر اليوم أن مواجهات متفرقة جرت ‏حديثا بين الجماعات المتطرفة وقوات الجيش الجزائري خلفت مصرع 31 مسلحا إسلاميا ‏وعسكريين اثنين وجرح عدد آخر شرق وغرب وجنوب العاصمة الجزائر.‏ ‏  

وقالت صحيفة "الوطن" أن 30 متشددا ينتمون إلى الجماعة السلفية للدعوة ‏ ‏والقتال بزعامة حسن حكاب قتلوا بين الجمعة الماضي وامس السبت في حملة مضادة لقوات ‏ ‏الجيش في غابة (سيدي علي بوناب) بولاية تيزي وزو على بعد نحو مائة كلم إلى الشرق من العاصمة الجزائر.‏ ‏ 

ونقلت الصحيفة عن مصادر موثوقة من المنطقة أن حملة الجيش جاءت ردا على كمين ‏ ‏نصبته عناصر من التنظيم ضد قافلة عسكرية الخميس الماضي قتل خلاله مدني وثلاثة ‏جنود واصيب عشرة آخرين.‏ ‏  

واستولت قوات الجيش على أغطية وافرشة وكميات من المؤونة وعلى عدد من قطع الأسلحة منها نحو ثلاثين بندقية رشاشة وعادية وقنابل يديوية وسيوف.‏ ‏ 

وتزامن ذلك مع عملية أخرى بهذه الولاية أوقفت على اثرها أجهزة الامن أربعة أشخاص ‏ ‏وبحوزتهم أسلحة يشتبه في انتمائهم إلى التنظيمات المتطرفة.‏ ‏  

وذكرت صحيفة "ليبرتيه" من جهتها أن ضباطا برتبة ملازم قتل واصيب 17 جنديا ‏ ‏بجروح الخميس الماضي اثناء اشتباك بين وحدة للجيش توغلت نحو قاعدة للجماعة الاسلامية المسلحة بقيادة عنتر زوابري في مرتفعات (كاف تكلينة) بولاية المدية ‏ ‏الواقعة على بعد 80 كيلو متر الى الجنوب من العاصمة الجزائر.‏ ‏  

وفي ولاية سيدي بلعباس بالجهة الغربية من الجزائر قتل عسكري واسلامي مسلح ليلة ‏ الأربعاء إلى الخميس الماضي في اشتباك عنيف بين مجموعة مسلحة من عشرة عناصر وقوات الجيش في بلدة سدي دحو.‏ ‏  

وقالت صحيفة "الخبر" أن عشرة عسكريين اصيبوا بجروح الى جانب ثلاثة مدنيين في ‏ ‏انفجار قنبلة نهاية الاسبوع الماضى قرب مقبرة في بلدة (قصر البزائم) بولاية الاغواط التي تبعد بحوالي 400 كيلومتر عن العاصمة الجزائر جنوبا.‏ ‏  

وتعتبر هذه الحصيلة الأعنف في حوادث العنف السياسي خلال هذا الشهر الذي شهد ‏ ‏مصرع قرابة 50 شخصا من الإسلاميين المسلحين والمدنيين وعناصر الجيش والامن.‏ ‏ ورجحت تقديرات اعلامية ان يكون استهداف الجماعات المتطرفة لقوافل ودوريات ‏ ‏ومراكز الجيش والامن يأتي ضمن خطة منها للتزود مجددا بالسلاح بعدما فقدت كثيرا ‏ ‏من عناصرها واستسلم آخرون بسلاحهم في إطار سياسة الوئام المدني التي أقرتها الحكومة حيال من يتخلون عن العنف—(البوابة) 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك