قتل الجيش الجزائري الجمعة اربعين اسلاميا مسلحا خلال عملية في منطقة غليزان غرب العاصمة، وذلك وفقا لما ذكرته الصحف الجزائرية اليوم الاحد.
واشارت صحف "الوطن" و"لا نوفيل ريبوبليك" و"الراي" الى سقوط 40 قتيلا بينما تحدثت صحيفة "الاكسبرسيون" عن مقتل 16 اسلاميا في منطقة غليزان التي تقع على بعد 300 كيلومتر غربي الجزائر العاصمة.
وذكرت الصحف ان بين القتلى "اميرين" اثنين لم يكشف عن اسمهما.
ولم تتوفر اي معلومات رسمية عن العملية صباح الاحد.
وينتمي هؤلاء الاسلاميون الى مجموعة "حماة الدعوة السلفية" التي انشاها رجال كتيبة "الاهوال" المنشقة عن الجماعة الاسلامية المسلحة.
واوضحت "الوطن" ان الجيش استخدم "السلاح الثقيل المدعوم بالقوات المجوقلة" لمطاردة هذه المجموعة التي تتخذ من غابة العرية مقرا لها. واشارت الصحيفة الى ان عملية الجيش كانت لا تزال مستمرة صباح الاحد.
واشارت بعض الصحف الى العثور على "مقبرة" في حوش قعيد قاسم في بلدة سيدي موسى في سهل المتيجة على بعد ثلاثين كيلومترا تقريبا جنوب شرق الجزائر.
ونقلت الصحف في 2001 خبر اكتشاف مقبرة اخرى في المنطقة نفسها وتبين انها لا تحتوي في الواقع الا على بعض العظام.
وذكرت انه تم احراق وتخريب مركز تدريب مهني الجمعة في الاخضرية (70 كلم شرق الجزائر) على يد مجموعة مسلحة.
وفي 30 تموز/يوليو قتل رشيد ابو تراب القائد الجديد للجماعة الاسلامية المسلحة مع 14 من رجاله في غابة تيمزغيدا قرب المدية (80 كم جنوب الجزائر).
ولم تؤكد السلطات ولم تنف هذه المعلومات.
وقتل في شهر تموز/يوليو حوالى 160 شخصا بينهم ثلاثون اسلاميا في اعمال عنف في الجزائر بحسب تعداد ماخوذ من احصاءات رسمية وصحافية.
وادت هذه الاعمال منذ بداية العام الى مقتل 900 شخص بينهم حوالى 280 اسلاميا بحسب التعداد نفسه.
ومنذ بدايتها في 1992 ادت اعمال العنف المرتبطة بالمجموعات الاسلامية المسلحة الى مقتل 100 الف شخص بحسب مصادر رسمية. وتقدر احزاب سياسية والصحف هذا العدد باكثر من 150 الف قتيل.
وتنسب عمليات الاغتيال والمجازر للجماعة الاسلامية المسلحة والمجموعة السلفية للدعوة والقتال المعارضتين لسياسة المصالحة الوطنية التي ينادي بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)