قتل ستة جزائريين بينهم طفل وشرطي وأصيب آخران في احداث عنف متفرقة في البلاد وافادت التقارير ان قوات الأمن قتلت مسؤول كبير في الجماعات المتطرفة وفي حادث اخر استرجعت كمية من العتاد في ولاية سيدي بلعباس.
وقالت مصادر متطابقة ان قوات الامن قتلت خلال عملية تمشيط ثلاثة مسلحين بينهم قائد مجموعة في خميس الخشنة وبودواو بولاية بومرداس (50 كلم شرق العاصمة)
إلى ذلك تمكنت قوات الأمن من القضاء على أحد العناصر المتطرفة في ولاية سيدي بلعباس (500 كيلو متر غرب العاصمة) واسترجعت سلاح كلاشينكوف وقنبلة يدوية وجهاز اتصال
ووقعت العملية عندما نصب الحرس البلدي كمينا لمجموعة إرهابية تمكن باقي أعضائها من الفرار.
في الغضون أفادت صحيفة جزائرية أن قنبلة تقليدية الصنع انفجرت في ولاية سكيكدة (400 كيلو متر شرق العاصمة) أدت إلى مقتل طفل وإصابة اثنين آخرين.
وقالت صحيفة الفجر إن الضحية داست على القنبلة التي زرعتها جماعة متطرفة تنشط في الولاية، في الغضون اغتالت جماعة متطرفة شرطيا وسط ولاية تيزي اوزو (100 كيلو متر شرق العاصمة) وقالت مصادر أمنية إن مجموعة إرهابية استولت على سيارة من أحد المواطنين ونفذت فيها العملية ولاذت بالفرار.
يذكر أن الجماعات الإسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال رفضتا إلقاء السلاح والاستجابة لنداء الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الذي يعرف بـ (قانون الوئام المدني) وقد كفرت هذه المجموعات كل من يتصل مع الحكومة أو يستفيد من القانون المذكور—(البوابة)