قتل ثمانية اشخاص من بينهم عنصران امنيان خلال اشتباك وقع اليوم بين رجال امن وعدد من المتشددين الاسلاميين في منطقة القصيم شمالي الرياض.
وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان نقله التلفزيون السعودي ان ثمانية آخرين من رجال الشرطة أصيبوا خلال الاشتباك في بريدة بالقصيم معقل الاسلاميين في شمال شرق المملكة.
وشددت الرياض مؤخرا من إجراءاتها ضد متشددين منذ وقوع ثلاثة تفجيرات بالرياض في ايار /مايو أسفرت عن سقوط 35 قتيلا من بينهم تسعة أمريكيين. واتهمت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تنظيم القاعدة بارتكاب هذه الهجمات.
وقال بيان الداخلية ان قوات الامن حاصرت بريدة في القصيم بعد تلقي معلومات عن ان عددا من المطلوبين يختبئون هناك. وذكر أنه طلب من المشتبه بهم الاستسلام لكنهم ردوا باطلاق النار على قوات الامن كما ألقوا قنابل يدوية.
وأضاف البيان ان هذه العملية أدت إلى مقتل ستة من المشتبه بهم وإصابة أحدهم. كما ان اثنين من رجال الامن قتلا وأصيب ثمانية بجروح طفيفة.
وذكر ان أربعة اعتقلوا لايوائهم مشتبها بهم.
وذكرت الرياض في الاسبوع الماضي أنها اعتقلت 16 متشددا كانوا يخططون لمزيد من الهجمات وصادرت كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات.
وأعلنت في ذلك الوقت ان قوات الأمن السعودية تتعقب متشددين آخرين لهم صلة بالخلية لكنها لم تذكر أسماء المعتقلين الستة عشر أو تعلن عن أهدافهم.
وقالت مصادر غربية ان السعودية تقول ان السلطات تتعاون بشكل وثيق مع محققين أمريكيين في التعامل مع أعضاء القاعدة المقيمين في السعودية ومن يمولونهم—(البوابة)