مقتل 7 جزائريين على أيدي الجماعات الإسلامية خلال العيد

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم ان سبعة أشخاص على الأقل قتلوا في أعمال عنف خلال أيام عيد الفطر في مناطق متفرقة من ‏ ‏الجزائر. ‏ ‏  

وذكرت صحيفة "الوطن" ذات الإطلاع الواسع على الشؤون الامنية ان أربعة أشخاص ‏بينهم شرطيان قتلوا الجمعة الماضي في ولاية تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل الكبرى ‏على بعد اقل من 110 كلم إلى الشرق من العاصمة الجزائر. ‏ ‏ 

وأوضحت ان مجموعة مسلحة من عشرة أفراد اقتحمت مقهى بعد الإفطار في بلدة آيت ‏يحي موس قرب مدينة دراع الميزان واطلقت النار على شرطيين ثم لاذت بالفرار ‏مستقلة سيارة شحن. ‏ ‏ 

وقتل شابان يوم السبت اثر انفجار قنبلة أصابتهما بجروح بليغة في بلدة آيت ‏أوعبان قرب مدينة عين الحمام. ‏ ‏  

وفي ولاية بومرداس الواقعة على بعد حوالى 60 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر ‏قتل قائد مجموعات في مليشيا المقاومة الموالية للجيش الجزائري في الأرياف واصيب احد ‏مساعديه منتصف ليلة الجمعة في كمين نصبه مسلحون وسط بلدة بوجلال الغرف بدائرة ‏ ‏الناصرية. ‏ ‏ ونسبت الصحف المحلية العملية الى عناصر تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال ‏التابعة لحسن حطاب وقالت ان من المرجح ان تكون هي نفس المجموعة التي قتلت رئيس ‏ ‏بلدية اولاد عيسى القريبة ونائبه نهاية الاسبوع. ‏ ‏ 

وقالت صحيفة "الوطن" ان عناصر مسلحة ترتدي زي قوات الشرطة استولت على قطع ‏ ‏اسلحة نهاية الاسبوع كانت بحوزة افراد مليشيا المقاومة في منطقة يسر بنفس ‏ ‏الولاية. ‏ ‏  

من جهتها نقلت صحيفة "الخبر" عن مصادر وصفة بالحسنة الاطلاع ان مدنيا قتل في ‏اليوم الأول من عيد الفطر بمدينة حامة بوزيان في ولاية قسنطينة عاصمة الشرق ‏ ‏الجزائري. ‏ ‏  

وفي ولاية تلمسان الواقعة بمحاذاة الحدود الجزائرية مع المغرب قتل عضو في ‏ ‏الجماعات المتطرفة عشية عيد الفطر على أيدي قوات الأمن التي استولت على سلاحه أثناء عملية لها بمدينة الزاوية. ‏ ‏  

وترفع هذه الحوادث حصيلة أعمال العنف في شهر كانون الاول/ديسمبر الجاري الى اكثر من 70 ‏ ‏قتيلا غالبيتهم مدنيون--(البوابة)‏