مقتل 8 من ''القاعدة''..والـ بي52 تدك تورا بورا وواشنطن رصدت مكالمات اجراها بن لادن من المنطقة المحاصرة

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قصفت طائرات بي 52 بكثافة مواقع لتنظيم القاعدة بعدما انتهت مهلة كانت قوات أفغانية محلية قد منحتها لأتباع أسامة بن لادن، في هذه الاثناء واشنطن انها تلقت اكثر المعلومات وضوحا تؤكد وجود الملا عمر وزعيم القاعدة في المناطق المحاصرة. 

وكانت قوات يتزعمها القائد المحلي الحاج محمد زمان قد أمهلت مقاتلي القاعدة المتحصنين في مناطق من جبال تورا بورا لتسليم أسلحتهم أو مواجهة الموت في موعد اقصاه حتى صباح اليوم الاربعاء 

وقال متحدث باسم القائد المحلي حضرت علي إن مقاتلي القاعدة لم يتخلوا عن مواقعهم في الجبال "وفق ما تم الاتفاق عليه يوم الثلاثاء".  

وتفيد الأنباء بأن المحادثات حول الاستسلام تجري داخل الكهوف التي ظل مقاتلو القاعدة متحصنين داخلها طوال الأيام التسعة الماضية.  

وقالت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية إن مقاتلي القاعدة يطالبون بتسليمهم إلى مسؤولين عن الأمم المتحدة بحضور دبلوماسيين دوليين.  

ويشار إلى أن القوات الأمريكية استخدمت في الهجمات قنبلة (ديزي كاتر-قاطفة الزهور)، وهي من أضخم القنابل الموجودة حاليا. وقد أعرب المسؤولون الأمريكيون عن شكهم بخصوص عرض الاستسلام المنسوب إلى مقاتلي القاعدة.  

في غضون ذلك قالت مصادر استخباراتية أميركية إنها تلقت أكثر المؤشرات وضوحا على وجود بن لادن في توره بوره بعد رصد اتصالات لاسلكية بين عناصر القاعدة.  

وعن حصيلة الضحايا تقول التقارير إن ثمانية من مقاتلي القاعدة قتلوا أمس، لكن مصير زعيم القاعدة أسامة بن لادن لايزال مجهولا وكذلك موقعه رغم إعلان الولايات المتحدة أنه في توره بوره وفقا لاتصالات قالت إنها جرت بين قادة تنظيمه في المنطقة تم رصدها من جانب المخابرات الأميركية. 

وكان مقاتلو القاعدة خسروا أمس القسم الأكبر من قاعدتهم السرية في توره بوره بعد أيام من القصف الأميركي الجوي العنيف والهجمات البرية التي يقوم بها المقاتلون الأفغان. 

وأكد موفد الجزيرة إلى هناك أن قوات أميركية خاصة شوهدت في الجبل الأبيض مرتدية الزي الأفغاني التقليدي. وقامت طائرات أميركية مساء أمس بقصف سلسلة مرتفعات الجبل الأبيض ومن بينها منطقة توره بوره، لكن القصف توقف بعد أنباء المحادثات بين عناصر القاعدة والمقاتلين الأفغان المحليين. 

وفي السياق نفسه أعلنت مصادر استخباراتية أميركية في وقت سابق أنها تلقت أكثر المعلومات وضوحا حتى الآن التي تؤكد وجود أسامة بن لادن والمقربين منه في جبال أفغانستان بمنطقة توره بوره. ونقلت شبكة (ABC) التلفزيونية الأميركية عن تلك المصادر قولها إن المعلومات حصلت عليها الأجهزة الاستخباراتية عقب إلقاء قنبلة فراغية ضخمة على كهوف القاعدة. 

وأوضحت المصادر أن الذعر الذي نجم عن إلقاء قنبلة تزن أكثر من 7.5 أطنان مكن الأجهزة الأميركية من التقاط اتصالات لاسلكية بالراديو ومكالمات هاتفية لهواتف تعمل بالأقمار الاصطناعية. وقالت المصادر الاستخباراتية إنه وجد من المكالمات مؤشرات واضحة على وجود بن لادن في أحد الكهوف، وأضافت الشبكة أن القائد الأعلى لحركة طالبان الملا محمد عمر لايزال محاصرا في قندهار—(البوابة)—(مصادر متعددة)