قتل تسعة أشخاص وأصيب 13 آخرون بجروح في الجزائر بين يومي الأربعاء والجمعة في إعتداءات نسبت إلى المتطرفين المسلحين، حسبما أفادت الصحف الجزائرية اليوم السبت.
وأعلنت الصحف ان خمسة أشخاص قتلوا وان اثنين جرحا ليلة الخميس بالقرب من خميس مليانة (120 كلم غرب العاصمة الجزائرية) برصاص مجموعة مسلحة.
وأوضحت صحيفتا "لو ماتان" و"ليبرته" ان المتطرفين المسلحين الذين كانوا يرتدون بزات للشرطة أطلقوا النار على مجموعة من الأشخاص كانوا يتناولون المشروبات الروحية في خمارة سرية كعادتهم.
وقالت "ليبرته" ان فتاة في الثالثة عشرة من عمرها قتلت أمس الجمعة في إنفجار قنبلة في أبو الحسن في منطقة الشلف (210 كلم غرب العاصمة).
وذكرت "لو ماتان" ان شابا في الثالثة والعشرين من العمر قتل يوم الأربعاء في عين عروة بالقرب من سطيف (300 كلم شرق العاصمة) بعد خطفهم، وأضافت ان صبيا في الرابعة عشرة من العمر إختفى يوم الخميس عثر عليه مقتولا أمس الجمعة مطحون الرأس في حسيبة بالقرب من سيدي بلعباس (440 كلم غرب العاصمة).
وأوضحت "صحيفة وهران" ان مدنيا قتل خلال عملية خطف رهائن من قبل مجموعة مسلحة في سيق في منطقة معسكر (360 كلم غرب العاصمة).
وأشارت "لو ماتان" إلى ان إنفجار قنبلتين أصاب بجروح ستة جنود يوم الأربعاء على طريق بين تلاغ وداهية القريبة من سيدي بلعباس.
وأكدت "ليبرته" ان أربعة حراس بلديين ومدنيا أصيبوا بجروح ليلة الخميس خلال إشتباك مع مجموعة مسلحة في عين الحمرا القريبة من برج منايل (70 كلم شرق العاصمة).
وقالت صحف عدة ان عشرين متطرفا مسلحا قتلوا على ما يبدو في الأيام الأخيرة خلال عملية تمشيط للجيش في قطاع دلس (90 كلم شرق العاصمة).
وأكدت صحيفة "لو جون اندبندان" اليوم السبت ان إعتداءات المجموعات المسلحة التي ازدادت في الأيام الأخيرة اوقعت منذ وقف تطبيق قانون الوئام المدني في 13 كانون الثاني الماضي، 1300 قتيل منهم أكثر من 200 متطرف مسلح.
وهذا القانون الذي صدر في 13 تموز 1999 لستة أشهر، تضمن عفوا شاملا أو جزئيا عن المتطرفين المسلحين الذين لم يدانوا بجرائم دموية واغتصاب ولم يزرعوا قنابل في الأماكن العامة.
وبعد إنقضاء المهلة في 13 كانون الثاني الماضي، هدد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بشن "حرب لا هوادة فيها" ضد المتمردين على الوئام المدني مشيرا في الوقت نفسه إلى ان "باب التوبة ما يزال مفتوحا".—(أ.ف.ب)