نفت الحكومة المقدونية التوصل إلى أي اتفاق مع المقاتلين الألبان بشأن الحفاظ على وقف إطلاق النار في مقدونيا. في غضون ذلك وضعت القوات الأميركية في أوروبا في حالة تأهب تحسبا لتعرض المصالح الأميركية هناك لاعتداءات.
فقد أعلنت مصادر مقربة من حكومة سكوبيا أن السلطات المقدونية ليست طرفا في الاتفاق الذي وقع أمس حول انسحاب مقاتلي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا من المناطق التي احتلوها. وقالت المصادر إن الاتفاق الهادف إلى دعم وقف إطلاق النار قد تم بين ممثلي الحلف الأطلسي ومن وصفتهم بـ"الإرهابيين".
وتناقض هذه التصريحات ما أعلنه الناطق باسم الناتو في سكوبيا بشأن توقيع اتفاق بين الممثل السياسي لجيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا علي أحمدي والمبعوث الخاص لحلف الناتو بيتر فيث. وتعهد أحمدي بانسحاب تنظيماته المسلحة من المناطق التي تحتلها في تيتوفو والطريق المؤدي إلى يازينتشي بحلول صباح اليوم. وبموجب هذا الاتفاق أيضا ستتم إعادة سكان منطقة تيتوفو في أقرب وقت ممكن إلى المناطق التي فروا منها وقت اندلاع القتال.
وجاء نفي الحكومية المقدونية في الوقت الذي يستعد فيه الأمين العام لحلف الناتو جورج روبرتسون ومسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا للتوجه إلى سكوبيا اليوم، في محاولة لإنقاذ محادثات السلام بين الأحزاب السلافية والألبانية في مقدونيا من الانهيار.
