فتحت مكاتب الاقتراع ابوابها في فرنسا عند الساعة الثامنة (الساعة السادسة توقيت غرينتش) من صباح اليوم الاحد في اطار الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي دعي نحو اربعين مليون ناخب فرنسي للمشاركة فيها.
ويختار الناخبون الفرنسيون في الدورة الاولى بين 16 مرشحا (12 رجلا واربع نساء) وهو رقم قياسي، مرشحين يتواجهان في الدورة الثانية في الخامس من ايار/مايو المقبل للفوز بولاية رئاسية من خمس سنوات.
ويعتبر الرئيس اليميني جاك شيراك ورئيس الوزراء الاشتراكي ليونيل جوسبان الاوفر حظا للانتقال الى الدورة الثانية بالاستناد الى نتائج استطلاعات الرأي الاخيرة.
والمرشحون ال16 يمثلون كل التيارات على الساحة السياسية الفرنسية من اليمين المتطرف (مرشحان) الى اليسار المتطرف (ثلاثة مرشحين) مرورا بالمدافعين عن البيئة (مرشحان) وعن العائلة او صيد الطيور والاسماك.
لكن نتيجة هذه الانتخابات غير محسومة بعد. فاستطلاعات الرأي التي تتضمن هامش خطأ يبلغ 3% تظهر منافسة حامية بين شيراك وجوسبان، مع تقدم شيراك بنقطة اونقطتين فقط على منافسه الاشتراكي وهو فارق ضئيل جدا.
وقد يحتل جان ماري لوبن مرشح اليمين المتطرف المركز الثالث اذا تأكدت النتائج التي توقعت استطلاعات الرأي حصوله عليها.
ويتوقع خلال الدورة الاولى ان تكون الاصوات مشتتة بسبب عدد المرشحين الكبير.
كما تتوقع مؤسسات استطلاعات الرأي نسبة امتناع كبيرة تترواح بين 25 و30%.