على الرغم من تاكيدات مقربون من القاعدة ان المسؤول عن هجمات ايلول سبتمبر مازال حرا طليقا الا ان وسائل الاعلام العالمية والمسؤولين الامنيين الباكستانيين يؤكدون القاء القبض على اليمني رمزي بن الشيبة.
وذكر مسؤول امريكي ان السلطات الباكستانية اعتقلت ابن الشيبة في كراتشي بمساعدة مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي ووكالة المخابرات المركزية الامريكية. وذكرت الشرطة الباكستانية ان ضباطا امريكيين تعقبوا ابن الشيبة الى مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق في منطقة بمدينة كراتشي بفضل مكالمة هاتفية اجراها عبر الاقمار الصناعية.
واغار مكتب التحقيقات الاتحادي والمخابرات الباكستانية في بادىء الامر على المبنى واعتقلوا اثنين من المشتبه بهم الا انه في وقت لاحق جرى استدعاء الشرطة للمساعدة في العملية عندما قاوم مشتبه بهم اخرون داخل المبنى".
الا ان هناك تضاربا في التقارير بشأن عدد مساعدي ابن الشيبة الذين جرى اعتقالهم في الغارة.
وقالت الشرطة انها اعتقلت خمسة رجال في هذا اليوم كما اعتقلت امرأة اجنبية تقيم في المبنى مع طفليها اللذين اصيب احداهما. بينهم امرأة وطفليها.
وقال شهود عيان ان احد المعتقلين كان يكبر اثناء القبض عليه بينما ذكر شرطي ان عبارة "الله اكبر" كانت مكتوبة بالدم على جدار مطبخ المنزل. وذكرت الشرطة انها عثرت في المنزل على هاتف يعمل عبر الاقمار الصناعية وجهاز كمبيوتر محمول و"بعض الاقراص الممغنطة مسجل عليها خطب اسامة بن لادن".
ويقول مسؤولو الاستخبارات الاجنبية ايضاً ان ابن الشيبة، الذي عاش مع عطا في هامبورغ ورافقه الى افغانستان، كان قد حضر احد الاجتماعات الهامة الذي عقد في ماليزيا في مطلع عام 2000وحضره اثنان آخران من قادة "القاعدة" كانا قد شكلا فيما بعد أهم العناصر في فريق الاختطاف. ويعد وجود ابن شيبة هناك اول اشارة الى وجود صلة بين فريق هامبورغ بقيادة عطا والذي ضم ثلاثة من طياري 11ايلول/ سبتمبر كانوا قد تلقوا تدريبهم في فلوريدا، وبين الرجال الذين سيطروا على الطائرة الرابعة وهؤلاء تدربوا في كاليفورنيا واريزونا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)