اكد سمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ان اللقاءات الاخوية بين الأشقاء في دول مجلس التعاون على مستوى القمة تأتى لمواصلة التشاور وتبادل الآراء التي تصب في دائرة العمل والتنسيق المشترك بين اقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية وصولا للاهداف الوطنية والقومية التي رسمها ووضعها قادة وزعماء دول المجلس منذ انطلاقته عام 1981.
واضاف في تصريح لدى وصوله مسقط "جئنا الى سلطنة عمان الشقيقة تلبية لدعوة كريمة من صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ونحن نحمل آمال وتطلعات شعوبنا التي تعول على اجتماعات ولقاءات زعمائها الخير كل الخير من اجل غد افضل ومستقبل واعد بالرخاء والرفاه والاستقرار.
وقال "لقد شرفني صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ان انوب عن سموه في رئاسة وفد دولة الامارات الى قمة مسقط ويسرني بهذه المناسبة ان انقل تحيات سموه الى أخيه صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الشقيقة رئيس القمة والى اخوانه اصحاب الجلالة والسمو قادة وزعماء دول المجلس وتمنيات سموه لقمتنا الثانية والعشرين النجاح والسداد والتوصل الى قرارات وتوصيات بناءة ومكملة للقرارات السابقة التي تثرى مسيرة شعوب ودول المجلس التكاملية على جميع الصعد وفي شتى الميادين الاقتصادية والسياسية والامنية.
وحمل نائب رئيس الدولة حاكم دبي ورئيس الوزراء في دولة الامارات العربية المتحدة رسالة من الشيخ زايد الى المجتمعين في مسقط من قادة دول الخليج حذر خلالها من المخاطر والمكائد التي يكنها العدو الصهيوني لهذا للاتحاد الوحيد على المستوى العربي والاقليمي—(البوابة)