سجى ضيف الله طفلة لا يتجاوز عمرها ثلاث سنوات طالها إجرام جيش الاحتلال بينما كانت تجلس في حضن جدتها على شرفة منزل والدها في قرية بيت عور التحتا غرب رام الله.
ووقعت الجريمة في ساعة مبكرة من فجر اليوم، عندما أطلق أحد جنود الاحتلال المتواجدين في المنزل المقابل قنبلة صوتية باتجاه الطفلة وجدتها، مما أدى إلى إصابة الطفلة بحروق بسيطة في وجهها ومتوسطة في يدها اليسرى وساقيها، وترقد الطفلة حالياً على سرير الشفاء في مستشفى الشيخ زايد "شهداء الأقصى".
وفي التقرير الذي اوردته وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" فقد أصيبت الجدة بانهيار عصبي عند رؤيتها لحفيدتها تصاب وهي في حضنها الدافئ ولكن جيش الاحتلال يأبى إلا أن يواصل جرائمه بحق الإنسانية لينال من الطفولة البريئة.
وقد بدت الطفلة سجى وهي على سرير الشفاء لا تدري ماذا أصاب وجهها الملائكي من حروق إضافة إلى يدها وساقيها وقالت الجدة إن شقيق وشقيقة سجى عادة ما يكونون بجوارها ولكن قدر الله شاء أن تكون سجى في تلك اللحظة في حضني لوحدها.
وتتساءل الجدة والدموع في عينيها وهي تنظر إلى حفيدتها ما الجريمة التي ارتكبتها لتصاب بهذه الحروق؟
واكدت في نفس الوقت أن المنطقة لم تكن تشهد أية مواجهات في محيط المنزل الذي حولته سلطات الاحتلال إلى ثكنة عسكرية لليوم الرابع على التوالي.—(البوابة)
