غادر ملحقون عسكريون من 15 سفارة نيودلهي متوجهين الى كشمير في زيارة تستغرق ثلاثة ايام بهدف تقييم الوضع في هذه المنطقة في شمال غرب الهند التي تقف وراء التوتر مع باكستان، وذلك حسب ما افادت مصادر عسكرية ودبلوماسية اليوم الثلاثاء.
واعلنت المصادر نفسها "ان الملحقين العسكريين لعدد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة وجنوب افريقيا واليابان، يزورون كشمير".
واوضحت ان "الملحقين العسكريين سيتوجهون، خلال زيارتهم، الى مناطق متقدمة ومواقع دفاعية وسيتبادلون وجهات النظر مع مسؤولين عسكريين ومدنيين هنود".
وستقوم البعثة الاجنبية ايضا بزيارة خط المراقبة الفاصل بين الشطرين الهندي والباكستاني في كشمير ذات الغالبية السكانية المسلمة والتي يتنازع البلدان السيادة عليها منذ 1947.
وتاتي هذه الزيارة بعد ايام من مهمة جديدة في جنوب اسيا قام بها وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بهدف تهدئة حدة التوتر بين الهند وباكستان.
كما تسبق زيارة الى نيولدهي واسلام اباد سيقوم بها وزير الخارجية الاميركي في 27 و28 تموز/يوليو.
وكان البلدان حشدا في كانون الاول/ديسمبر مليون جندي من على جانبي خط المراقبة في كشمير وحدودهما الدولية المشتركة.
وبلغت حدة التوتر بين الهند وباكستان في ايار/مايو شفير الحرب لان نيودلهي تتهم اسلام اباد بتشجيع حركة تمرد انفصالية مسلمة تنشط في الشطر الهندي من كشمير وبتشجيع عمليات تسلل المتمردين الى الاراضي الهندية.
وتراجعت حدة التوتر نتيجة ضغط دبلوماسي مكثف، وتواصل الاسرة الدولية اليوم بذل الجهود لتفادي تجدد التصعيد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)