اكدت مسؤولة في الاتحاد الاوروبي الاربعاء، ان مسالة حقوق الانسان تعد واحدة من "المشكلات" الاساسية التي تعيق توقيع اتفاق شراكة بين سوريا والاتحاد.
وقالت المسؤولة الأوروبية جياكومينا كاسينا في تصريحات صحافية في دمشق ان "مسألة حقوق الانسان واحدة من الصعوبات التي تقف في طريق التوصل الى توقيع اتفاقية الشراكة" التي تجري المفاوضات بشأنها بين سوريا والاتحاد الاوروبي منذ العام 1998.
ووصلت كاسينا الثلاثاء الى دمشق على رأس وفد من اللجنة الاوروبية الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة الاستشارية للاتحاد الاوروبي، في اطار جولة تقوم بها في المنطقة.
وقالت ان "سوريا شريك مهم ولكن نواجه صعوبات في التعامل معه، وهو الشريك الوحيد الذي لم يوقع اتفاق" الشراكة مع الاتحاد الاوروبي حتى الآن.
لكنها اشارت الى وجود "رغبة جدية وملحة لادخال التحديث ولتحسين الوضع" في سوريا.
واكدت ان "دول الاتحاد الاوروبي مستعدة لتقديم المساعدة والمساعدة لا تقتصر على توفير الدعم المالي بل مسائل لها علاقة بوضع السكان ووضع الفرد"، مضيفة "نريد ان نرى بسرعة سوريا تنضم الى هذه الاتفاقية وان نرى منظمات المجتمع المدني في سوريا في حوار مع مثيلاتها في الاتحاد الاوروبي".
والتقى الوفد الاوروبي في دمشق ممثلين عن غرف التجارة والاتحادات العامة لنقابات العمال والمزارعين وهيئة مكافحة البطالة.
ووقع الاتحاد الاوروبي اتفاقات مع جميع شركائه من دول حوض المتوسط باستثناء سوريا. وسيؤدي هذا الاتفاق الى انشاء منطقة تبادل حر قرابة العام 2010، كما يشمل المجالات السياسية (حقوق الانسان) والاجتماعية والثقافية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
