دعا ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة لدى وصوله الى دمشق مساء اليوم الثلاثاء الى "موقف" عربي موحد "يمكن من خلاله المحافظة على امن المنطقة واستقرارها".
وكان الرئيس السوري بشار الاسد في استقبال العاهل البحريني لدى وصوله مطار دمشق في زيارة تستمر يومين.
وقال للصحافيين قبيل اجتماع موسع سيعقد في وقت لاحق مساء اليوم ان الزيارة " تأتي في ظل ماتشهده منطقتنا العربية من تطورات هامة ودقيقة تستوجب ضرورة اتخاذ موقف موحد تجاهها يمكن من خلاله المحافظة على امن المنطقة واستقرارها وابعادها عن الاخطار والتحديات التي تهدد مصالح شعوبها ونموها وازدهارها ورخائها".
واضاف ان "لقاءاتنا في اطار العلاقات المتطورة والوثيقة والمتميزة وخاصة في المجالات الاقتصادية واتفاقيات التعاون".
وتاتي زيارة ملك البحرين في وقت تهدد الولايات المتحدة بتوجيه ضربة للعراق وقلب نظام الحكم فيه.
كما تتزامن الزيارة مع زيارة نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان لدمشق بهدف "تنسيق" لمواقف مع سوريا في مواجهة التهديدات الاميركية.
وتعارض سوريا توجيه ضربة اميركية للعراق. وحذر الاسد وولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز، الاثنين، من توجيه مثل هذه الضربة خلال يزيارة قصيرة للرئيس السوري الى السعودية.
واكدت صحيفة "الثورة" السورية اليوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة عازمة على ضرب العراق "لا محالة سواء عاد المفتشون عن الاسلحة (الى بغداد) ام لم يعودوا، لا بل انها تريد من الدول العربية فتح اجوائها واراضيها امام قواتها الغازية لضرب هذا البلد العربي".
وقالت وكالة الانباء السورية سانا ان الاسد وحمد بن عيسى عقدا اجتماعا موسعا فور وصول ملك البحرين حضره عن الجانب السوري نائبا رئيس الجمهورية عبد الحليم خدام وزهير مشارقة ووزير الخارجية فاروق الشرع وعن الجانب البحريني كل من وزير الخارجية محمد بن مبارك ال خليفة ووزير الديوان الملكي خالد بن حمد ال خليفة.
وقدر ملك البحرين في تصريحه في المطار لسوريا ورئيسها "مواقفها القومية الثابتة تجاه القضايا العربية العادلة واحلال السلام العادل والشامل في المنطقة القائم على تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي ومبدأ الارض مقابل السلام "—(البوابة)—(مصادر متعددة)