مليونا حاج يتدفقون على صعيد عرفات

تاريخ النشر: 10 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تدفق نحو مليونين من حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات صباح اليوم الاثنين، للوقوف بجبل عرفة، في ذروة مناسك الحج، بعد أن أمضوا ليلة في منى التي وصلوها الأحد في يوم التروية. 

وقد وصلت جموع الحجيج بيسر على الجبل، بحسب وكالة الانباء السعودية التي قالت أن السلطات اتخذت كل الإجراءات المناسبة تحسبا لهذا اليوم الذي يعتبر يوم الوقفة الكبرى. 

وأضافت الوكالة ان مختلف الأجهزة الحكومية ذات الصلة بخدمة الحجاج تواصل عملها في تقديم الخدمات وتوفيرها لقوافل ضيوف الرحمن. 

وقالت إن عدد الحجاج القادمين من خارج السعودية بلغ رقما قياسيا. 

وأضافت أن برقية من مساعد وزير الداخلة إلى رئيس لجنة الحج أوضحت أن عدد الحجيج القادمين من خارج السعودية، بلغ مليونا و431 ألفا و12 حاجا، فيما تجاوز عدد الحجاج من داخل السعودية النصف مليون. 

إلى ذلك، أكد أمير منطقة مكة اكتمال كافة الاستعدادات لنجاح عملية التصعيد، موضحا أن الأوضاع الأمنية والصحية بين الحجيج ممتازة. 

وأضافت وكالة الأنباء السعودية أنه توفرت على كل طريق وفى كل ناحية من عرفات جميع المواد الغذائية والتموينية والمياه العذبة المبردة بدرجة تفوق الاحتياجات الأساسية لجموع الحجيج على الرغم من الأعداد الهائلة المتوقع وقوفها على صعيد عرفات. 

ويصلي الحجاج الظهر والعصر قصرا وجمع تقديم في مسجد نمره بآذان واحد وإقامتين عقب خطبة قصيرة، يتوجهون بعدها إلى جبل الرحمة ووادي عرفة.  

ويعكف الحجاج في هذا الموقف على ذكر الله والدعاء حتى مغيب الشمس حيث ينصرفون إلى مزدلفة لقضاء ليلة فيها، ثم يعودون بعدها إلى منى لذبح الهدي ورمي الجمرات في أول أيام عيد الأضحى الذي يوافق الثلاثاء، على أن يمضوا يومين آخرين هناك للمبيت ورمي جمرات أخرى وفقا لمناسك الحج. 

وفي منى يذهبون للبيت الحرام لطواف الإفاضة وهو ركن الحج الأهم بعد الوقوف بعرفة، ثم يطوفون طواف الوداع في ختام المناسك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)