مليون طالب فلسطيني يتوجهون اليوم الى مقاعد الدراسة بملابس قديمة وحقائب بالية‏

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يتوجه الاف الطلبة في مختلف الاراضي الفلسطينية الى ‏ ‏مقاعدهم الدراسية في اليوم الاول من العام الدراسي الجديد اليوم في ظل حصار ‏ ‏اسرائيلي خانق على الاراضي الفلسطينية يختلف حتى عن اول ايام الاحتلال عام 1967 . ‏ 

واضطر المئات من الطلبة لارتداء ملابسهم القديمة وحمل حقائبهم البالية بسبب ‏ ‏ظروف الحصار وضيق ذات اليد التي يعانيها ارباب الاسر الذين لم يظفر معظمهم بفرصة ‏ ‏عمل منذ شهور. ‏ ‏ واضطر العديد من الطلبة للعمل في مهن يدوية مثل تجميع المعادن او بيع المكسرات ‏ ‏الخفيفة وورش عمل صغيرة لكسب مبالغ مالية تسد بعض الاحتياجات المدرسية ‏ ‏والاجتماعية. ‏ ‏ ولم تتمكن العائلات المعوزة وتلك التي فقدت معيلها في الانتفاضة او قبلها من ‏ ‏الوصول الى المدن بسبب الحصار المشدد لتسلم مخصصاتها من الاموال القليلة من ‏ ‏الشؤون الاجتماعية او لجان ومؤسسات اغاثية اخرى وتأخرت بعض العائلات شهورا عانت ‏ ‏فيها بشكل مضاعف. ‏ ‏ ولم يقتصر الحصار على العائلات المعوزة بل شمل جمعيات الاغاثة كما يقول سميح ‏ ‏حشاش مندوب لجان الاغاثة الانسانية الناصرة والجمعية الاسلامية - كفر قاسم ان ‏ ‏الحصار حال دون وصول الحقائب والقرطاسية التي تخصص للايتام والمحتاجين المنتفعين ‏ ‏من اللجنة والجمعية. ‏ ‏ وقال حشاش في تقرير اوردتة وكالة الانباء الكويتية ان عددا من العائلات في قرى منطقة نابلس والمنطقة المحيطة بمدن ‏ ‏سلفيت وطوباس لم تتمكن من الوصول الى مقار اللجنة بسبب الحصار ولم تحصل على ‏ ‏المستحقات الشهرية والمعونات الطارئة التي تصل بين الحين والاخر.‏ ‏ ورغم انخفاض اسعار المستلزمات المدرسية خاصة الملابس فان العشرات من العائلات ‏ ‏لم تشتر مستلزمات لاولادها وجددت استخدام القديم منها رغم علاته.‏ ‏ وعلى صعيد متصل لم تنج المدارس ودور التعليم من الهجمات الاسرائيلية اذ شهدت ‏ ‏مدرسة القدس في منطقة كفر قليل هجمات بالقذائف المدفعية قبل اربعة ايام من بدء ‏ ‏العام الدراسي الجديد.