أكد الدكتور عبدالشكور شعلان ممثل المجموعة العربية بصندوق النقد الدولي أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذت لتنظيم أوضاع سوق الصرف، هي إجراءات مصرية100%، ولا علاقة للصندوق بها، لكنها كانت بمثابة مفاجأة سارة له.
جاء ذلك عقب اجتماعين عقدهما الدكتور عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء المصري أمس الأول مع رؤساء البنوك العامة الأهلي ـ مصر ـ القاهرة ـ الإسكندرية، والثاني مع الدكتور عبدالشكور شعلان ممثل المجموعة العربية بالصندوق وبحضور وزير الاقتصاد لتقويم الأوضاع الاقتصادية، حيث قال شعلان إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بالنسبة لسعر صرف الجنيه مقابل الدولار، أدت إلى تصحيح الأوضاع في سوق النقد، وأصبح سعر الجنيه واقعيا وحقيقيا.
وأشار شعلان ، وفقا لصحيفة "الاهرام" الصادرة اليوم، أن هذه الإجراءات رشيدة وستؤدي إلى عودة الريادة في التعاملات بالنقد الأجنبي إلي المصارف، كما أدت إلي قيام البنك المركزي بدوره المنوط به في تلبية جميع الطلبات والعملات الأجنبية.
وأضاف أن رئيس مجلس الوزراء حرص في اجتماعه مع رؤساء البنوك علي التعرف علي آرائهم ومقترحاتهم بشأن الإجراءات التي تم العمل بها اعتبارا من يوم الخامس من اب/أغسطس الحالي، حيث تم تقويم التجربة بإيجابياتها لتعظيمها، وسلبياتها لتلافيها. كما تناول الاجتماع دور البنوك الأربعة في زيادة مواردها من النقد الأجنبي، وأكد شعلان أن الاقتصاد المصري يتمتع بثوابت وقواعد اقتصادية رئيسية قوية، تتمثل في انخفاض معدل التضخم وعدم زيادة عجز الموازنة، وانخفاض عجز ميزان المدفوعات، وتحقيق معدل نمو يدور حول نسبة4%.
وردا على سؤال حول تأثير الإجراءات الأخيرة على الأسعار، أكد شعلان أن زيادة الأسعار طفيفة للغاية، ولا تزيد علي0.2%، ومن ثم فهي زيادة لا تذكر ولن تؤثر علي مستوي الأسعار. وصرح مصدر مسئول بأن الدكتور عبيد سيعلن خلال ساعات تفاصيل الإجراءات التي تم اتخاذها بشأن أوضاع سوق الصرف، كما يعلن الإجراءات الخاصة بالموقف الحالي لمعدلات الأداء بالاقتصاد المصري، والإجراءات اللازمة للمرحلة المقبلة، لتحقيق الانطلاقة المنشودة للاقتصاد المصري.
ومن ناحية أخرى، يواصل رئيس مجلس الوزراء اعتبارا من اليوم اجتماعاته اليومية بالمجموعة الاقتصادية، لمتابعة أوضاع سوق الصرف، حيث يستعرض في اجتماع اليوم عدة تقارير عن التجربة خلال الأسبوعين الماضيين--(البوابة)
