مناقشات واسعة حول التجارة الإلكترونية في القاهرة

تاريخ النشر: 13 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

القاهرة - محمد البعلي 

سيمنار التنافسية والتجارة الإلكترونية الذي عقد أمس بالقاهرة اختتم أعماله بعد عدة جلسات ناقشت مختلف جوانب التجارة الإلكترونية . 

السينمار الذي نظمته الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا شارك في افتتاحية كلا من إسماعيل حسن محافظ البنك المركزي المصري ورأفت رضوان مدير مركز المعلومات بمجلس الوزراء المصري ، كما حضره عدد من رجال الأعمال والإعلام وخرجي الأكاديمية. 

سيمنار " التنافسية والتجارة الإلكترونية " اختتم إعماله أمس بكلمة للدكتور محمد الحناوي عميد معهد الإدارة المتقدمة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحر التابعة لجامعة الدول العربية . 

أشار د. الحناوي في كلمته إلى أهمية التركيز على بحث مختلف جوانب التجارة الإلكترونية لما لها من مستقبل في دعم الاقتصاديات النامية وربطها باقتصاد العالمي . 

الجلسة الافتتاحية للسينمار شارك فيها المهندس رأفت رضوان مجير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري والذي أشار في كلمته إلى أن الفهم الشائع عن التجارة الإلكترونية هو البيع عبر الإنترنت هو فهم قاصر حيث تتعدد سجلاتها وأكد أن تطور الثقافة الإلكترونية هو إحدى جوانب التحدي الذي يجب أن ندرك مقداره لكي نستطيع مواجهته ، أضاف أنه يرجو أن يكون اللقاء بداية عمل دؤوب لمجتمع الأعمال المصري وحتى نستطيع بعد عام واحد أن نقول " لدينا تجارة إلكترونية ، وهذه هي أرقامها " . 

من جانبه أكد إسماعيل عثمان رئيس شركة المقاولون العرب الراعي الرئيسي للقاء على أهمية مواكبة التطورات العالمية وإلا فإن النتيجة ستكون خسارة المنافسة على الصعيدين المحلي والدولي طالب عثمان بوجود قوانين وأنظمة تلاحق التطور سواء في التعامل عبر الإنترنت أو الاتفاقيات والقروض البنكية الإلكترونية . 

أما إسماعيل حسن محافظ البنك المركزي المصري فقد أشار في كلمته إلى أن التجارة الإلكترونية هو الموضوع الذي يشغل الأعمال ( سواء في الدول النامية أو المتقدمة ) ، 

وأن ما يدفع إلى ذلك هو نمو حجم التجارة الإلكترونية عالميا والتي قفزت من 8 مليار دولار عام 1997 إلى 320 مليار بنمو 40 مرة في 5 سنوات . 

أضاف إسماعيل حسن أن الحديث عن التجارة الإلكترونية لا يكتمل دون الحديث عن المعاملات المعرفية، أوضح أن البنوك تتوسع في تدعيم قاعدة التكنولوجيا لديها حيث أصبحت الحاسبات المكنية مستخدمة على نطاق واسع كما أن البطاقات الذكية في العالم سوف تصل إلى 3,5 مليون بطاقة في نهاية 2001 بالنسبة للإنترنت أكد حسن أن البنوك لا تملك أن تختلف عن استخدامها في عملها، وبالنسبة لتجربة في البنوك المصرية في استخدام الإنترنت فقد أوضح أنها تنقسم إلى مرحلتين، الأولى بتم فيها إنشاء مواقع للبنوك تحتوي على معلومات عن نشاط ونتائج أعماله ومنتجاته ، وهذه المرحلة لا تشكل مخاطرة كبيرة ولا تحتاج إلى نفقات ضخمة . 

المرحلة الثانية لمواقع البنوك التجارية على الشبكة يتم فيها تطوير المواقع لتأدية الخدمات من على الموقع مباشرة أضاف أن هذه المرحلة تتطلب استخدام تقنيات حديثة لتأمين المواقع وبالتالي تتطلب نفقات أكثر . 

وأشار حسن إلى وجود عقبات ومعوقات أمام تطور الأعمال الإلكترونية للبنوك ولكن صعوبات المنافسة تدفع إلى الإسراع بتجاوزها مع مراعاة تنمية الموارد البشرية وأتاحت التمويل الكافي بما يتيح استيعاب التكنولوجيا الحديثة . 

تحدث بعد ذلك الدكتور ديتمار ستراوب خبير التكنولوجيا ونظم المعلومات بجامعة جورجيا الأميركية الذي تحدث عن أساليب بناء النجاح في عالم التجارة الإلكترونية ملقيا الضوء على تجربة الصين خاصة فيما يتعلق بمبيعات الكمبيوتر إلى الولايات المتحدة. 

كما تحدث علوي تيمور مدير شركة أراب فينانس أون لاين والذي أشار في كلمته إلى تطور أعداد مستخدمي الإنترنت في المنطقة العربية من أقل مليون في عام 1999 إلى 2,3 مليون في 2000 وتوقع أن يصل الرقم إلى سبعة ملايين في نهاية 2002 وفي حديثه عن التداول في البورصة عبر الإنترنت أشار إلى أن إعداد مستخدمي الإنترنت في شراء وبيع الأسهم في الولايات المتحدة قفز بنسبة 250% من 1997 إلى 2000 كما قفز في أميركيا اللاتينية بنسبة 300% ، أضاف إلى أن البنية الأساسية للتداول عبر الإنترنت جاهزة في مصر وتوقع أن يزيد عدد مستخدمي الإنترنت كمدخل للتداول في البورصة على 10,000 (عشرة آلاف ) في نهاية 2004 . 

تحدث كذلك في اللقاء كلا من مجدي حشيش المحاسب القانوني الشهير وأسامة السمدوني مدير شركة اوراكل مصر والدكتور صديق عليفي خبير التجارة الإلكترونية ونظم المعلومات—(البوابة)