اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسي فرنسوا ريفاسو الاربعاء ان بلاده قررت منح الفلسطينيين 14،7 مليون يورو في 2002 يخصص اكثر من ربعها لقطاع التربية .
واوضح ريفاسو ان "تعاوننا في جميع القطاعات سيصل الى 14،7 مليون يورو اي بزيادة مقارنة مع العام الماضي. وقد يعاد النظر في هذا المبلغ وفقا لتطور المشاريع".
وبحسب المتحدث "اضيفت هذه السنة الى برامج التعاون التقليدي (تدريب الكوادر والبورصات الجامعية) جوانب اخرى مرتبطة بالتربية".
واوضح ان مبلغ مليوني يورو سيخصص "لتحديث القطاع التربوي من المرحلة الابتدائية حتى الجامعة".
وقررت فرنسا وفقا للوضع على الارض "تعزيز هذا التعاون بتوجيهه اساسا الى القطاعات الرئيسية وجعل الفلسطينيين يستفيدون منه باسرع وافضل طريقة ممكنة" خصوصا في قطاعي التنمية الاجتماعية والصحة.
وبحسب الناطق سيخصص مبلغ 25،2 مليون يورو للتعاون في مجال المؤسسات و"لدعم بناء الدولة" الفلسطينية.
ومن جانبه رحب وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث الذي يزور باريس بان "تكون فرنسا تعهدت ايضا بالحفاظ على مساعدتها لبناء مرفأ فلسطيني".
ومطلع شباط/فبراير ابلغ الاتحاد الاوروبي الحكومة الاسرائيلية "رفضه الحازم" لتدمير المباني والبنى التحتية الفلسطينية التي مولها الاوروبيون بينها مطار ومرفأ غزة. وقدرت خسائر المنشآت المرفأية التي ساهمت في تمويلها كل من فرنسا وهولندا والبنك الاوروبي للاستثمار ب335 الف يورو.—(البوابة)—(مصادر متعددة)