فاز الكاتب المصري البير قصيري، اليوم الاثنين، بجائزة البحر المتوسط للعام 2000 في باريس، عن روايته "ألوان العار"، وفق ما أكدت الناشرة جويل لوسفيلد.
وفي "ألوان العار" يوجه قصيري التحية إلى "أولئك الذين أدركوا أن قيمة الحياة ليست في الماديات"، وتدور الرواية في القاهرة، لا سيما بين سكان المقابر.
وقد رأس لجنة تحكيم الجائزة اندري برينكور، وضمت كلا من الكتاب نويل شاتليه، وجورج ايمانويل كلانسييه، وجان كلود فاسكيل، ودومينك فرنانديز، واندريه ستيل، بينما رأس اللجنة فخريا جان دورميسون من الأكاديمية الفرنسية، وفرانسوا نوريسييه رئيس أكاديمية غون
ولقصيري إضافة إلى هذه الرواية الفائزة، روايات أخرى منها "منزل الموت المحقق" و"شحاذون ونبلاء" و"مؤامرة البهلوانات" و"تنابلة الوادي الخصيب".
يذكر أن البير قصيري، الذي يكتب بالفرنسية، ولد في القاهرة علم 1913 وأنجز في سن 27 عاما أول رواية له بعنوان "المنسيون من الله" التي تولى هنري ميلر نشرها في الولايات المتحدة.
ويعيش قصيري منذ 1945، في فندق لويزيان في حي سان جيرمان دي بريه الباريسي، ورغم ذلك فإن كافة أعماله التي ترجمت إلى حوالي عشر لغات تدور حول مصر- -(أ.ف.ب)