عمان- إياد خليفه
لم يستبعد السفير هاني رياض مندوب مصر في الجامعة العربية أن يقوم ارئيل شارون بالتوصل إلى اتفاق يرضي العرب والفلسطينيين، وقال: إن المطلوب هو التهدئة في التصريحات العربية أولا.
ففي تصريحات خص بها "البوابة"، استغرب المسؤول المصري المخاوف التي ساورت العرب من نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي دفعت بشارون رئيسا للوزراء في إسرائيل.
وقال السفير رياض: في النهايه علية التعامل معنا "شارون" لان مطالبنا أمر واقع، ولن يستطيع فرض أي أفكار غير مناسبة علينا.
ولم يستبعد المسؤول المصري ان يُقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي على تقديم مشروع يناسب العرب مشيرا إلى انه باستطاعته ذلك دون أن ينتقده أو يعارضه احد، نظرا للرصيد الدموي الذي يملكه بحق الفلسطينيين والعرب منذ قيام دولة إسرائيل، وبمعنى آخر _ يقول رياض_ "شارون بنظر الإسرائيليين بطل ومن يقتل هو الذي يوقع" مذكرا باتفاقية كامب ديفد التي وقعها رئيس الوزراء الراحل مناحيم بيغن، والتي انسحبت إسرائيل على أثرها من سيناء مع العلم انه قاد عصابات "الهاغانا" ونكل بالعرب، وطرح برنامجا سياسيا متشددا.
وأشار السفير هاني رياض: إلى أن البيان المتشدد الذي طرحه شارون، قد بدأ يشهد هبوطا في لهجته وقفزاً عن بعض النقاط بشكل غير مباشر، وطلب ان تأخذ التصريحات العربية في المقابل نوعا من التهدئة وهبوطا موازياً، حتى لا يجد شارون الذرائع أمام المجتمع الدولي للقيام بإجراءات وخطوات متهورة، وخلاف ذلك سيظهر بصورة العاجز أمام الشارع الإسرائيلي.
وتحدث المسؤول المصري عن تشكيل الحكومة في إسرائيل، وقال انه قد يكون ابتعاد رئيس الوزراء المنتخب عن الأحزاب المتشددة يصب في مصلحة استمرارية حكومته أطول فترة ممكنة ولكن اتجاهه نحو حزب العمل مؤشر على خلق تيار يدفع باتجاه السلام،
وتوقع مندوب مصر في الجامعة العربية الانفراج في عملية السلام مع الفلسطينيين، وحدد مدة عشرة اشهر على الاكثر، لحين استقرار الاتجاه السياسي للحكومة الجديدة—( البوابة)