منظمات الهلال والصليب الأحمر العربية تحذر من خطر الضغوطات الإسرائيلية

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر ممثلو منظمات الهلال والصليب الأحمر العربية خلال اجتماع طارئ بمقر جامعة الدول العربية من احتمال انقسام الحركة الدولية للإغاثة وتعريض وحدتها إلى الخطر نتيجة ضغوط إسرائيلية تهدف إلى إضافة نجمة داوود إلى شعار المنظمات الدولية للصليب والهلال الأحمر. 

وقالت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن المؤتمر طالب في جلسته الافتتاحية بالإبقاء على الشعارات الأصلية للمنظمات الإنسانية الدولية وعدم تعديل الاتفاقيات الخاصة بذلك. 

وكانت وفود هذه المنظمات العربية قد اجتمعوا قبل ذلك مع الأمين العام للجامعة العربية الدكتور عصمت عبد المجيد الذي دعا إلى المؤتمر في أواخر حزيران الماضي. 

وطالب عبد المجيد أمام المؤتمر في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد احمد بن حلى بمقاومة تلك الضغوط باعتبار أن إضافة نجمة داوود تحمل دلالات سلبية ‏وتلغى المفاهيم التي نشأت واستقرت عليها حركة الإغاثة الدولية. 

وأكد عبد المجيد دعم الجامعة العربية للجهود التي تبذلها جمعيات الهلال والصليب الأحمر العربية في رفضها إضافة نجمة داوود إلى شعار اللجنة الدولية.  

من جانبه قال الأمين العام لمنظمة جمعيات الهلال والصليب الأحمر ‏العربية عبد الغنى آشي أن مشكلة الشارة بدأت منذ اغتصاب إسرائيل لأرض فلسطين حيث رفض المجتمع الدولي ممثلا في المؤتمر الدبلوماسي لعام 1949 إضافة هذه الشارة إلى شعار اللجنة الدولية وذلك لما تحمله من رمز للاعتداء والتشريد والقتل للأبرياء من المدنيين العزل. 

وذكر أن هذه المحاولات (لإضافة النجمة للشعار) استمرت طوال الأعوام الماضية بدعم من الولايات المتحدة إلا أنها قوبلت بالرفض من قبل الحركة الدولية. 

ودعا الدول العربية إلى اتخاذ موقف إيجابي من أجل تبنى المجتمع الدولي لخطورة ‏ ‏الاختراق الصهيوني ورضوخ الحركة الدولية الإنسانية المحايدة للضغوط المالية والسياسية كما طالب القانونيين والمتخصصين العرب بدراسة مواد وبنود البروتوكول الإضافي الثالث لاتفاقيات جنيف والذي أصدرت الحركة الدولية مسودته خلال الأسابيع الأخيرة متضمنا تعديلات ودعوة لقبول نجمة داوود كعلامة رسمية للحركة وذلك من أجل براز ما فيه من غموض وسوء نية. 

وناقش المجتمعون في جلستهم الأولى أوراق عمل حول الموضوع مقدمة من الأمانة الفنية لمجلس وزراء الصحة العرب والأمانة العامة لمنظمة جمعيات الهلال والصليب الأحمر العربية وجمعية الهلال الأحمر الليبي واللجنة الدائمة للصليب الأحمر والهلال الأحمر تضمنت بعض البدائل والمقترحات التي يمكن العمل بها لتلافي حدوث أي ‏خلافات أو انقسام في الحركة الدولية للإغاثة الإنسانية.—(البوابة)