منظمات حقوق انسان تنتقد سوريا وتطالب باعتقال مبعوث الرئيس العراقي

تاريخ النشر: 18 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتقدت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان "هيومان رايتس ووتش" دمشق لاستقبالها علي حسن المجيد، مبعوث الرئيس العراقي، وطالبت باعتقاله ومحاكمته.  

واتهمت المنظمة في بيان المسؤول العراقي بانه "مهندس حملة الانفال للابادة التي شنت في 1988 على الاكراد العراقيين" وانه "معروف بلقب كيميكال علي (علي الكيميائي) لما استخدمه من اسلحة محظورة". وقال المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث ان "المجيد سفاح صدام حسين (...) ينبغي ان يستقبله حراس السجن وليس رؤساء الدول".  

وفي لندن، حضت جماعة ضغط تحظى بدعم اميركي السلطات السورية على اعتقال المجيد. وقال كبير المسؤولين التنفيذيين في جماعة "انديت" تشارلز فورست انه "قاتل سادي وليس رجل دولة (...) عندنا وثائق وقعها المجيد تأمر بقتل جماعي وترحيل (...) اي سوري يصافح علي حسن المجيد ستلطخ الدماء يديه".  

وكان الرئيس السوري بشار الاسد استقبل المجيد امس الذي نقل اليه رسالة من الرئيس صدام حسين تتعلق بالموضوع العراقي".  

ووصف المجيد التقارير عن امكان تنحي صدام وانتقاله الى المنفى بأنها "سخافات... هذه واحدة من اساليب الحرب النفسية. اسأل الرضيع في العراق هل يصدق" هذه التقارير؟ وقال: "سيخسأون ويندحرون".  

وكانت القاهرة اعلنت الاربعاء الغاء زيارة المجيد الذي كان اعلن انه سيتوجه الى القاهرة السبت، من غير ان توضح السبب.  

من جهة اخرى، افادت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" ان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اجرى اتصالات هاتفية مع كل من نظرائه المصري احمد ماهر والسعودي الامير سعود الفيصل والاردني مروان المعشر والكويتي الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والتركي ياشار ياكيش، وان "الحديث تركز على المسألة العراقية وسبل تجنب الحرب"—(البوابة)—(مصادر متعددة)