منظمات حقوق مدنية ومسؤولون مسلمون يدينون حملة الاعتقالات في كاليفورنيا

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ادانت منظمات حقوق مدنية ومسؤولون مسلمون في الولايات المتحدة اعتقال السلطات في كاليفورنيا مؤخرا، المئات من رعايا دول شرق اوسطية في اطار برنامج لمكافحة الارهاب. 

وقال مسؤولون في هذه المنظمات والجماعات ان مئات من الايرانيين ومواطني الشرق الاوسط الذين سلموا أنفسهم إلتزاما بقانون جديد يقضي بأن يسجلوا أسماءهم لدى سلطات الهجرة، فوجئوا بإيداعهم في سجون جنوب كاليفورنيا. 

واشارت مصادر الى ان السلطات اعتقلت ما بين 500 الى 700 رجل كانوا ضمن الدفعة الاولى من المستجيبين لعملية التسجيل التي انتهت مهلتها في 16 كانون الاول/ديسمبر. 

وتمت هذه الاعتقالات في اطار برنامج بدأ تطبيقه بعد أحداث 11 ايلول/سبتمبر يقضي بأن يسجل جميع الذكور الذين تزيد أعمارهم على 16 عاما من 20 دولة عربية وشرق اوسطية ممن ليس لديهم إقامة دائمة في الولايات المتحدة انفسهم لدى سلطات الهجرة الامريكية.  

وانتهت الاثنين المهلة المحددة للرجال من ايران والعراق وسوريا وليبيا والسودان.  

وانتقد مسؤولون مسلمون هذه الاعتقالات، مؤكدين ان هذه الاجراءات لن تساهم في كشف الارهابيين المقيمين في الولايات المتحدة. وتساءلت سوزان عطار من مجلس الشؤون العامة المسلمة في لوس انجليس "من هو الارهابي الذي سيسلم نفسه الى الشرطة الفدرالية؟". 

ومن ناحيته، اكد اتحاد الحريات المدنية الاميركي في جنوب كاليفورنيا ان التدابير التي تطبقها اجهزة الهجرة والتجنس الاميركية تنتهك الحقوق المدنية.  

وقالت المسؤولة في الاتحاد رامونا ريبستون امس الخميس ان هذه الاساليب "تبين ان بعض الاشخاص في الادارة الاميركية لم يفهموا بعد القيم التي نناضل من اجلها". 

والاربعاء تظاهر الاف الاميركيين من اصل ايراني في لوس انجليس احتجاجا على اعتقال اقارب لهم ووصفوه بانه تعسفي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)