شجبت "رابطة مناهضة التشهير" وهي منظمة أميركية مناهضة للاسامية الشائعات التي ربطت بين بطاقات البوكيمون اليابانية المنتشرة بين الأطفال و"مؤامرة يهودية" هدفها تضليل الشباب العرب وتدمير عقولهم.
وقال رئيس الرابطة ابراهام فوكسمان في بيان انه لمن "المستهجن ان يقوم رجال دين مسلمون بمد نظرية المؤامرة اليهودية لتشمل لعبة للأطفال مقبولة في العالم اجمع".
وقال ان ما يحدث هو "دليل اخر على استمرار الخطاب الاتهامي القادم من العالم العربي والذي يحمل اليهود واسرائيل مسؤولية المآسي التي تعاني منها الشعوب العربية".
وقال فوكسمان "وان كانت هذه الاتهامات تبدو مستهجنة بالنسبة للأجانب، فأنها تشكل جزءا من الخطاب اليومي في العالم العربي الذي يتهم اليهود واسرائيل بنشر الامراض والعمل على الاساءة للشعوب العربية".
وقال أن النتيجة ان "الشعب العربي (..) يقبل هذه الاتهامات التي لا أساس لها بوصفها حقيقة".
ودعا رجال دين أردنيون وسعوديون وقطريون إلى منع البطاقات البوكيمون والأفلام التي تتحدث عنها بوصفها "مؤامرة صهيونية" كما صدرت فتاوى بتحريمها.
وتفيد بعض الشائعات المتداولة في الدول العربية ان كلمة بوكيمون اليابانية تعني "انا يهودي". لكن الملحق الثقافي للسفارة اليابانية في عمان كوجي تاهارا أكد ان عبارة انا يهودي تقابلها في اليهودية "يوداياجين" وهي بعيدة تماما عن كلمة بوكيمون.
وقال تاهارا لفرانس برس ان "بوكيمون هي اختصار لكلمة (الوحوش الصغيرة) حيث انه من الشائع في اليابان استخدام كلمة (بوك) التي تعني (صغير) وبالتالي فان (بوكيمون) تعني الوحش الصغير في حين تعني مثلا كلمة (بوكيكوم) الحاسوب الصغير".
يذكر أن العاب "البوكيمون" التي أطلقت في اليابان في 1997 انتشرت بسرعة ويباع الملايين منها في جميع بلدان العالم. وصمم اللعبة الياباني ساتوشي تأجيري الذي يهوى جمع الحشرات التي يمثلها ابطال اللعبة التي تضم حوالي 170 شخصية—(أ.ف.ب)