قررت منظمة الوحدة الافريقية المنعقدة حاليا في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا تعليق عضوية مدغشقر الى ان تشكل فيها حكومة شرعية ودستورية حسب المواثيق الدولية .
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية الملتقط بثها هنا ان المنظمة عقدت اجتماعا طارئا انتهى باجماع الوفود المشاركة على عدم احقية كل من رافالومانانا وراتسيراكا المتنافسين على رئاسة الحكومة لهذا المنصب.
وقال رئيس جمهورية زامبيا و الرئيس الحالي للمنظمة ليفي مواناواسا في الاجتماع الطارىء الذي استغرق ثماني ساعات من الجدال حول الانتخابات الرئاسية في مدغشقر ان المنظمة تطالب باجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت مراقبة الامم المتحدة و الاتحاد الاوروبي ومنظمة الوحدة الافريقية.
واضاف مواناواسا ان قرار تشكيل لجنة مراقبة للانتخابات سيمكن شعب مدغشقر من اختيار رئيسه وتشكيل حكومته بطريقة شرعية يرتضيها لنفسه وتوافق عليها و يعترف بها المجتمع الدولي. من جانبه عبر رئيس وزراء مدغشقر ناريسوا رجاوناريفوني الذي حضر الاجتماع عوضا عن الرئيس رافالومانانا عن اسفه لقرار المنظمة واصفا اياه بانه قرار"غير عادل" كما اتهم الوفد الذي يمثل حكومة رافالومانانا المنظمة بالانحياز الى صف ديدييه راتسيراكا الذي أيد القرار فور صدوره.
من جانب آخر برزت مخاوف من محاولة حكومة رافالومانانا تعزيز قبضتها على السلطة بالقوة العسكرية الامر الذي قد يؤدي لمواجهة عنيفة بين مؤيدي طرفي النزاع. وجاءت دعوة منظمة الوحدة الافريقية لاجراء انتخابات في مدغشقر عملا للحد من الازمة الرئاسية التي باتت تمثل موضوعا جدليا ساخنا في البلاد لاسيما بعد اعلان نتيجة الانتخابات الرئلسية التي جرت في شهر ديسمبر الماضي.
وذكر دبلوماسيون من اديس ابابا ان الموقف الان اصبح معقدا للغاية وذلك بسبب اعلان الولايات المتحدة و النرويج و سويسرا اعترافهم برافالومانانا رئيسا لمدغشقر—(البوابة)