أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم الثلاثاء ان منظمة "اندايكت" للدفاع عن حقوق الإنسان رفعت من مقرها في لندن ملفا إلى الولايات المتحدة يمكن ان يتيح إدانة الرئيس العراقي صدام حسين بإرتكاب جرائم حرب وابادة.
وأكدت المنظمة التي تدعمها وتمولها الولايات المتحدة أنها جمعت ما يكفي من الأدلة لإحالة سبعة من كبار المسؤولين العراقيين بمن فيهم صدام حسين أمام محكمة دولية لجرائم الحرب والابادة والجرائم ضد الإنسانية.
وأشارت إلى انها جمعت الكثير من شهادات الضحايا بالإضافة إلى أكثر من خمسة ملايين مستند رسمي عراقي وردت فيه تلك الفظاعات بالتفصيل.
وحققت "اندايكت" حول 12 مسؤولا عراقيا رفيع المستوى من بينهم الرئيس ونجليه ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز و31 مسؤولا أقل رتبة.
وتشمل الأدلة التي جمعتها الحربين ضد إيران والكويت وقمع المعارضين السياسيين والاقليات بالإضافة إلى حالات تعذيب للموقوفين.
وتعتزم المنظمة رفع الملف إلى الأمم المتحدة على أمل حث المنظمة الدولية على تشكيل محكمة دولية خاصة للعراق، على غرار ما حصل بالنسبة إلى رواندا ويوغوسلافيا سابقا.
وصرحت رئيسة المنظمة آن كلايد وهي نائبة عمالية في الوقت نفسه لإذاعة "بي بي سي" ان "ذلك سيسمح بمعرفة مدى تصميم بعض الدول على تنفيذ ما أبدت رغبتها به أي احالة مجرمي الحرب العراقيين إلى المحاكمة".
وأضافت كلايد "لا نعلم في الوقت الحالي ما إذا كانت هناك رغبة سياسية في عدد من الدول الأوروبية وحتى في بريطانيا". وقالت "لدينا أدلة تسمح بملاحقة (اولئك المسؤولين) في بريطانيا".
وقد أسست المنظمة التي تعذر الإتصال بها اليوم في العام 1996 بهدف احالة أبرز المسؤولين العراقيين إلى المحاكمة، حسبما جاء على موقعها من الانترنت.—(أ.ف.ب)