منظمة صهيونية متطرفة تعتدي على 4 فلسطينيين.. و3 نقاط تقدمها القيادة للدخول في سلام حقيقي

تاريخ النشر: 06 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان اربعة فلسطينيين اصيبوا بجروح بالرصاص في الضفة الغربية وتشتبه الشرطة في ضلوع منظمة يهودية سرية في هذا العمل الارهابي، كما اصيب خامس في رفح بالتزامن مع اعلان 3 نقاط هي مضمون المبادرة التي طرحتها القيادة الفلسطينية 

واوضحت الاذاعة ان الفلسطينيين الاربعة كانوا في سيارة اجرة بالقرب من مستوطنة ريمونيم شرق رام الله عند تعرضهم لاطلاق نار من سيارة اخرى. 

ونقلت الاذاعة عن مسؤولين في الشرطة انه يرجح في هذا المرحلة من التحقيق ان يكون الامر ناجما عن عمل لمنظمة صهيونية سرية كما حصل في 14 حزيران/يونيو وحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية تبنى متحدث مجهول الهوية في اتصال هاتفي هجوما اوقع شهيدا وثلاثة جرحى فلسطينيين في شمال شرق القدس في الضفة الغربية قائلا انه من مجموعة صهيونية سرية متطرفة معروفة باسم "شالهيفيت-جلعاد". 

وأعلنت مصادر طبية الليلة الماضية، عن إصابة الشاب أشرف مروان الرخاوي (17عاماً) من رفح برصاصة من النوع الثقيل في صدره. 

وذكر شهود عيان، أن دبابة اسرائيلية تتمركز عند تل زعرب أطلقت نيرانها الثقيلة باتجاه المواطنين، مما أدى إلى إصابة الشاب الرخاوي ونقل على أثرها إلى "مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار" لتلقي العلاج.  

إلى ذلك أطلقت القيادة الفلسطينية مساء أمس مبادرة لتجاوز الأوضاع الراهنة وفتح الطريق أمام مفاوضات جادة تستند إلى التزام الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بتوصيات ميتشل ووقف فوري لإطلاق النار. 

فقد عقدت القيادة الفلسطينية اجتماعا في رام الله أمس برئاسة عرفات وحضور قادة الأجهزة الأمنية أصدرت في ختامه بيانا جاء فيه أنها "تتقدم بمبادرة سياسية عاجلة للخروج من الأزمة الحالية حرصا على حماية عملية السلام ولفتح الطريق أمام مفاوضات جادة". 

وترتكز المبادرة على ثلاث نقاط هي الإعلان الفوري من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بالالتزام بتنفيذ توصيات ميتشل جميعها ووفق جدول زمني محدد وقصير الأمد. 

وتنص النقطة الثانية على ضرورة إعادة تأكيد التزام الطرفين بوقف فوري لكل أعمال إطلاق النار والاعتداءات والانتهاكات التي تشمل المدنيين والممتلكات وسواها وفق التفاهمات والآلية التي نصت عليها وثيقة تينيت. 

أما النقطة الثالثة فتنص على "قيام لجان من المراقبين الدوليين فورا تعينهم لجنة دولية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة ولجنة المتابعة العربية بالإشراف على وقف إطلاق النار، وعلى تنفيذ الجدول الزمني لتطبيق توصيات ميتشل ووثيقة تينيت، لفك الحصار والإغلاق المفروض على مناطق الفلسطينيين".  

على صعيد اخر عقدت محكمة امن الدولة الفلسطينية جلسة لها في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية لمحاكمة فلسطيني متهم بالتعاون مع اسرائيل. 

ووجهت النيابة العامة الى المتهم ثائر وليد حسن جبر (21 سنة) من مخيم جنين تهمة الارتباط باجهزة الاستخبارات الاسرائيلية وقتل كل من معتصم صباغ وعلام الجالودي المسؤولين في حركة فتح في جنين مع سبق الاصرار. 

وكانت مروحية عسكرية اسرائيلية قد اطلقت في 12 ايار/ مايو الماضي في مدينة جنين خمسة صواريخ على سيارة فلسطينية كان بداخلها معتصم الصباغ وعلام الجالودي فاستشهدا على الفور. ونجا من الموت ضابط الاستخبارات عبد الكريم عويص الذي كان داخل السيارة وأحد الاهداف الاسرائيلية، كما اصيب نحو 20 فلسطينيا في الحادث نفسه. 

واعترف ثائر وليد حسن جبر بتعاونه مع السلطات الاسرائيلية أمام القاضي ولكنه نفى ضلوعه في القتل، وقال انه كان يعطي معلومات مضللة للضابط الاسرائيلي وكان ينوي قتله بسكين. ومما قاله ايضا ان الاسرائيليين وجدوا السكين معه فأقنعهم بانه كان يحملها للدفاع عن النفس. 

لكن النيابة اتهمته بانه حسب افادته التي ادلى بها امام المحققين كان مكلفا بمراقبة ضابط الاستخبارات الفلسطيني عبد الكريم عويص الذي كان له صلة به منذ الصغر. وطالب محامي الدفاع الذي عينته المحكمة باستجواب الشهود، وقال ان موكله اعطى افادته تحت الضغط. 

وفتحت المحكمة جلستها أمام الجمهور ثم رفعت لتستأنف غدا—(البوابة)—(مصادر متعددة)